روابط للدخول

"الحياة" اللندنية: متظاهرو العراق يتهمون سياسيين بالحؤول دون إجراء حوار مع الحكومة


تتابع صحيفة "الشرق الاوسط" تطورات قضية سيارات المانفيست واستغلالها من قبل الجماعات المسلحة لتنفيذ الهجمات في بغداد. وتقول الصحيفة ان السلطات العراقية تواجه صعوبات كبيرة في معرفة هوية مالكي السيارات التي تفخخ وتفجر بشكل متواصل في بغداد ومناطق أخرى، بسبب فشل دوائر المرور في تسجيلها رغم مرور عشر سنوات على بدء العمل بنظام الفحص المؤقت. وإثر موجة التفجيرات الدامية الأخيرة التي ضربت بغداد في أيار الماضي، ومعظمها جاءت بسيارات مفخخة، حصلت قوات الأمن على معلومات عن مالكي هذه السيارات، إلا أنها بقيت غير كافية. وتضيف الصحيفة ان هذا الأمر دفع بعمليات بغداد إلى فرض حظر على السيارات التي تحمل لوحات مؤقتة تزامنا مع ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم التي بلغت ذروتها الأربعاء الماضي ولم تشهد حوادث أمنية للمرة الأولى منذ سنوات. وتنقل الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع المستوى في وزارة الداخلية قوله إن "اتخاذ هذا الإجراء الاحترازي جاء نتيجة انفجار عدد كبير من السيارات في الفترة المنصرمة دون الوصول إلى معرفة أصحابها".

وتنقل صحيفة "الحياة" عن قادة وأعضاء في لجان تنسيق التظاهرات المناهضة للحكومة العراقية، اتهامهم السياسيين في المحافظات المنتفضة بإطالة أمد الاعتصامات والحؤول دون إجراء حوار مباشر مع الحكومة. وتنقل الصحيفة عن عضو لجان التنسيق في الفلوجة خالد الجميلي قوله ان "المعتصمين في المدينة وفي الرمادي وباقي المدن، يرفضون تكليف النجيفي التفاوض مع الحكومة بالنيابة عنهم"، وأضاف أن "أعضاء في كتلة متحدون التي يرأسها النجيفي، كلفوه من جانب واحد". وأشار الجميلي إلى أن "كتلة متحدون والحزب الإسلامي وراء طرح اسم النجيفي، والمتظاهرون الحقيقيون من غير السياسيين لا يرغبون في ذلك مطلقاً". وزاد أن "كتلة متحدون وأعضاءها في الأنبار استحدثوا هذه القضية لأغراض انتخابية" كما جاء في صحيفة الحياة.

وفي مقال بصحيفة "القبس" الكويتية يقول نزار حاتم ان " رئيس الحكومة نوري المالكي يرأس الاحد اجتماعه الحكومي في أربيل بمشاركة حكومة الاقليم، الاجتماع الذي يمكن اعتباره خطوة في اتجاه حلحلة القضايا العالقة بين إقليم كردستان والسلطة المركزية اعتبره المالكي أنه يأتي في إطار سلسلة الاجتماعات التي كان رأسها في محافظات عراقية أخرى". ويتابع كاتب المقال "هذا يعني أن رئيس الوزراء لن يعتبر الاجتماع حدثا استثنائيا، على خلفية إحساسه بأن الجانب الكردي سيمارس عليه مزيدا من الضغط، مستغلا التحديات التي تواجهها الحكومة المركزية، لاسيما على الصعيد الأمني، وتظاهرات بعض المحافظات الغربية". ويختتم الكاتب في صحيفة القبس بالقول "باختصار يريد الكرد من رئيس الحكومة إقرار قانون النفط والغاز، لكي تمضي اتفاقات حكومة الإقليم مع الشركات الأجنبية من دون عائق من المركز". ويضيف الكاتب ان "هذه النقطة يدركها المالكي جيدا، وقد يعمد الى تسويفها من خلال إحالتها إلى لجنة مشتركة، كما يرغب في ردم هوة الخلاف مع البرزاني من خلال التوصل الى شبه توافقات بشأن قضايا اخرى، فهذا يساعده في مواجهة التظاهرات والتوترات في ظل إحساس بوجود عوامل محلية وخارجية تدفع باتجاه الشحن الطائفي على وقع احداث سوريا".

XS
SM
MD
LG