روابط للدخول

مصر: استمرار التصعيد ضد نظام حكم الرئيس محمد مرسي


محتجون ضد الحكومة المصرية في القاهرة

محتجون ضد الحكومة المصرية في القاهرة

استمر التصعيد ضد نظام حكم الرئيس المصري محمد مرسي، إذ واصل مثقفون اعتصامهم أمام مكتب وزير الثقافة مطالبين بإقالته، فيما واصلت قوى المعارضة احتجاجاتها التي تطورت الى الأسوأ بعدما قضى سكان القاهرة ليلة الجمعة على وقع اشتباكات بين قوات الشرطة، وشبان معارضين وسط القاهرة.

وأنهت محكمة جنايات شمال القاهرة جلسة إعادة محاكمة الرئيس المصري السابق، ونجليه، ومعاونيه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم في أقل من عشرة دقائق بإرجاء المحاكمة إلى الاثنين، ورفض الدعاوى المدنية ضد مبارك، ونجليه، ومعاونيه.
وشهدت المحكمة حالة من الفوضى بسبب القرار، وقال أحد المدعين بالحق المدني لإذاعة العراق الحر إن "القرار ينهي بذلك كافة حقوق شهداء ثورة 25 يناير".
وفي السياق أقر وزير الداخلية الأسبق محمود وجدي أمام محكمة الجنايات في قضية اقتحام السجون المصرية، أقر بأنه تحدث مع نائب رئيس الجمهورية الأسبق اللواء عمر سليمان، وقال له إن "هناك معلومات لدى المخابرات بأن عناصر من كتائب القسام بحركة حماس، ومن50 إلى 70 مقاتلاً من حزب الله تسللوا إلى مصر عبر الأنفاق، وهو ما يؤكد المعلومات الشرطية عن قيام عناصر من حماس وحزب الله بالاشتراك فى الهجوم على أقسام الشرطة"، على حد تعبيره.

وكانت شهدت العاصمة المصرية مساء الجمعةاشتباكات حادة بين معارضين وقوات الأمن، وألقت قوات الأمن المصرية القبض على 24 من المعارضين، سلمت اثنان منهم لأسرهم لصغر سنهم، ووجهت النيابة للمتهمين تهمة قطع الطريق والتعدى على أفراد الشرطة والبلطجة وإثارة الشغب وحيازة زجاجات مولوتوف، وحضرت "العراق الحر" الاشتباكات، والتي وقعت بين طريق كورنيش النيل وكوبرى قصر النيل وميدان سيمون بوليفار، وشارك عشرات الملثمين في المواجهات مع قوات الشرطة، واستخدم المتظاهرون الحجارة والزجاجات الحارقة، وردت الشرطة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.

وتواصل توافد المثقفين، والإعلاميين، والفنانين على مكتب وزير الثقافة المصري حتى مساء السبت، مطالبين بإقالته، ومصرين على استمرار الاعتصام حتى الاستجابة لمطالبهم.
وكشف مصدر قضائي في القاهرة لوسائل الإعلام أن الرئيس المصري محمد مرسي طلب من وزير العدل المستشار أحمد سليمان، التدخل لحل أزمة القضاة، ومجلس الشورى، وقال المصدر إن "المستشار أحمد سليمان طلب من الرئيس التدخل بنفسه فى هذه الأزمة لحلها بعدما اعتصم القضاة بناديهم على مدار تسعة أيام".

من جهة أخرى انتحر شاب مصري في العقد الثالث من عمره في مياه النيل، ونقلت وسائل الإعلام المصرية عن شهود عيان أن الشاب كان يردد قبل إقدامه على الانتحار "الله يخرب بيتك يا مرسي"، وقال الشهود بحسب وسائل الإعلام المصرية، "من هول الصدمة لم نستطع التحرك لإنقاذه".
XS
SM
MD
LG