روابط للدخول

تعتمد وزارة الصحة العراقية في عملها منذ سنوات على النظام المعروف بإحالة الحالات المرضية غير البسيطة من مراكز الرعاية الصحية الاولية والعيادات الشعبية المنتشرة داخل المناطق السكنية إلى المستشفيات العامة والتخصصية.

ويرى متابعون لشؤون الخدمات الصحية ان مستوى خدمة الإحالة يشهد حاليا تراجعا واضحا جراء الروتين، الامر الذي يفضي في الغالب الاعم الى تفاقم معاناة المرضى، نتيجة تأخر حصولهم على العلاج في الوقت المناسب .

ويشير الناشط المدني في مجال الصحة والبيئة محمد عبد الرضا في حديثه لاذاعة العراق الحر الى ان نظام الإحالة في العراق "معقد ويفتقر إلى منهج عملي متكامل، كما هو معمول به في العديد من البلدان، إذ يعاني المريض من تكرار المراجعة للمراكز الصحية لأجل استحصال ورقة الإحالة إلى إحدى المستشفيات، التي قد لا توافق بدورها على استقبال المريض، أو تعتذر لأسباب متعددة، أو تؤجل النظر في حالته بسبب زخم المراجعين".

واكد وكيل وزير الصحة ستار الساعدي في هذا السياق ان الوزارة تعمل حاليا على تحديث نظام الإحالة وفق أساليب علمية متطورة، يرافق ذلك تزويد الكثير من مراكز الرعاية الصحية الاولية بأجهزة فحص حديثة، للمساعدة على التشخيص المتقن للحالات المرضية، وتحديد المستشفى الذي يحال اليه المريض.

الى ذلك اشارعضو لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب حيدر الشمري الى ان اللجنة تتابع بحرص محاولات تحديث نظام الإحالة، وتبني خطة متكاملة لتوفير الاختصاصات الطبية المطلوبة للمراكز الصحية والمستشفيات، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، وعبر زيادة عدد الزمالات الدراسية إلى خارج البلاد.

XS
SM
MD
LG