روابط للدخول

كربلاء:الاعتداء على الاطباء يعود الى واجهة الاحداث


الدكتور كاظم عبيد حمزة

الدكتور كاظم عبيد حمزة

كان مساء جميلا يلفه هدوء واضح وبدا الدكتور كاظم عبيد حمزة مرتاحا بعد ايام من انتقاله الى المركز الطبي الخاص به، الذي يضم كل ما يحتاجه مرضى القلب، لكن الهدوء لم يستمر طويلا، إذ فوجئ بشخص يقف خارج العيادة يطلق النار عليه من مسدس فيصيبه بعدة اطلاقات هشمت عظام إحدى ساقيه.

فوجئ الدكتور حمزة بالموقف، وملأت الصدمة مركزه الطبي، ووسط الفوضى التي ملأت المكان كان يتعين عليه اسعاف نفسه من الاصابات المتعددة التي طالت رجله.

سحب نفسه الى داخل عيادته، وبمساعدة عاملين معه، اجرى لنفسه اسعافات عاجلة نقل بعدها الى المستشفى دون ان ينتظر سيارة الاسعاف، لانه يعتقد ان مجيء الاسعاف يتطلب وقتا اطول.

لم تكن هذه حادثة الاعتداء الاولى، التي يتعرض لها طبيب في كربلاء من مجهولين، لكنها الأعنف. فالدكتور المتخصص في أمراض القلب كاظم عبيد حمزة الذي امضى نحو 20 عاما في السويد، ما زال طريح الفراش، بسبب عدة كسور في احدى ساقيه.

الدكتور المعتدى عليه مع افراد أسرته

الدكتور المعتدى عليه مع افراد أسرته

ودانت نقابة الاطباء في كربلاء الاعتداء، ووصف نقيب الاطباء الدكتور علي ابو طحين الاعتداء بالعمل الارهابي الذي طال طبيبا يقدم خدمة الى المجتمع، داعيا الجهات الحكومية بتوفير الحماية للاطباء.

وعلى الرغم من ان حوادث الاعتداء على الاطباء تسجل غالبا ضد مجهول، إلاّ ان الانطباعات التي تتركها هذه الاعتداءات هو أن مرتكبيها مواطنون مستاؤون من اداء الاطباء، ويحملوهم مسؤولية أضرار قد تكون جسيمة تعرض لها ذويهم.

وتعتقد المواطنة ازدهار سهم أن ابداء الاعتراض على اداء الاطباء يجب ان لا يتم من خلال العنف.

يشار الى ان قانون حماية الاطباء ما زال على رفوف مجلس النواب العراقي بانتظار إقراره، إذ يعتقد الاطباء ان اقرار القانون سيشكل دفعا معنويا ربما يحد من استهدافهم.

XS
SM
MD
LG