روابط للدخول

تفاؤل باجتماع القادة السياسيين في منزل الحكيم


رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي في لقاء سابق

رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي في لقاء سابق

بعد خلاف استمر نحو ستة اشهر بين رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية، عاد الامل للشارع العراقي في امكانية عودة الهدوء الى اروقة العملية السياسية، حين تمكّن رئيس المجلس الاعلى الإسلامي عمار الحكيم من جمع الفرقاء السياسيين تحت مظلة الاجتماع الرمزي الذي اقيم السبت وانتهى بعناق بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي.

وابدى عراقيون تفاؤلهم في ما آل اليه هذا الاجتماع، وعبّر بعضهم عن ارتياحه عبر مواقع التواصل الاجتماعي على امل ان يكون اخر الخلافات. ويقول المواطن داود كاظم ان اجتماع القادة السياسيين في مكان واحد امر مفرح، فيما عبر المواطن خالد محمد عن امله بان يحقق هذا المؤتمر اهدافه بإنهاء الخلافات بين الاطراف السياسية وألا يكون الاجتماع شكلياً فقط.

ويرى المحلل السياسي عبد الكريم الصراف في هذا الاجتماع خطوة للتهدئة وكسر الجمود الذي اصاب العملية السياسية، ويشير الى انه قد ينجح فعلاً باذابة الجليد لكن ليس بشكل نهائي، لكنه دعا لعدم تحميل هذا المؤتمر اكثر من طاقته.

وكان نائب رئيس الوزراء صالح المطلك اكد في تصريحات صحفية اطلقها عقب انتهاء الاجتماع ان الكلمة التي القاها الحكيم في الاجتماع وضعت اسس لمرحلة سياسية جديدة، واذا ما كتب لها النجاح فان العراق يستطيع التغلب على الازمة السياسية الحالية، بحسب تعبيره.

يذكر ان محافظات عراقية تشهد منذ نهاية العام الماضي اعتصامات تطالب باجراء اصلاحات سياسية في عدد من مفاصل الحكومة، فضلاً عن مطالبتها باجراء تغييرات على بعض القوانين منها المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب، والغاء قانون المساءلة والعدالة، واقرار قانون العفو العام.

XS
SM
MD
LG