روابط للدخول

محلل: تظاهرات تركيا رفض لسياسات أنقرة الخارجية


متظاهرون أتراك يتراجعون بعد أن أطلقت قوات مكافحة الشغب قنابل الغاز المسيل للدموع في أسطنبول>

متظاهرون أتراك يتراجعون بعد أن أطلقت قوات مكافحة الشغب قنابل الغاز المسيل للدموع في أسطنبول>

يعتقد مراقبون ان التظاهرات التي شهدتها عدد من المدن التركية خلال اليومين الماضيين لم يكن سببها الاساس قيام الحكومة بتحويل حديقة عامة بميدان تقسيم باسطنبول الى مركز تجاري، مشيرين الى ان هذا الامر "كان بمثابة الفتيل للتعبير عن رفض شعبي لسياسة أنقرة الخارجية".

وفيما تؤكد تقارير اعلامية تزايد اعداد المتظاهرين في ميدان تقسيم وما حوله واشتداد المواجهات بينهم وبين قوات الشرطة التركية التي اطلقت النار في الهواء والغاز المسيل وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، يقول المحلل السياسي عبد الامير المجر في حديث لاذاعة العراق الحر ان ما يحدث في تركيا شبيه لما حدث في تونس عندما مثّلت عملية إنتحار محمد البوعزيزي بإحراق نفسه الشرارة الاولى التي اطلقت ثورة اطاحت بالنظام التونسي، مشيراً الى ان الالاف من الذين تظاهروا في تركيا كانوا يعبّرون عن تذمرهم من السياسة الخارجية التي ينتهجها رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، حسب قوله.

ويرى عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الوطني حبيب الطرفي ان ما يحدث في تركيا كان أمراً متوقعا "بسبب سياسات اردوغان ودعمه للقوى الارهابية في العراق وسوريا"، على حد وصفه، لافتا الى ان ما يحدث في تركيا "يعد امراً داخليا ولا شأن للعراق به".

ويقلل عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه من اهمية التظاهرات التي تشهدها عدد من المدن التركية، معتبرا انها "غير مؤثرة في سياسة الحكومة التركية"، لان المتظاهرين احتجوا على بناء مركز تجاري في مكان حديقة، "وليس على انعدام الكهرباء والخدمات الاساسية كما يحصل في العراق".

XS
SM
MD
LG