روابط للدخول

"الدستور" البغدادية: كلمة الحكيم ناقشت الحل ولم تتطرق الى الخلافات


في متابعة لـ اللقاء الذي جمع القادة والساسة العراقيين بدعوة من زعيم المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم، توقفت صحيفة "الدستور" في افتتاحيتها عند كلمة الحكيم ورأت انها ناقشت الحل ولم تتطرق الى الخلافات لأن العراقيين بأمس الحاجة لتقديم حلول وليس اجترار المشكلات والخوض في تفاصيل وجزئيات تغرقنا في متاهات جديدة لاطائل من ورائها. وافادت الصحيفة في مقالها الافتتاحي بأن فشل او نجاح مبادرة الحكيم لا يقاس على غياب بعض القيادات، لان من لم يحضر لن يختلف كثيراً عما قاله ودعا اليه الحكيم، ولا احد هنا اكثر وطنية من الاخر ولا افضلية بين الاطراف السياسية الا بالقدر الذي يقدم فيه الاحسن ويثبت حسن نيته، وما الاجتماع الرمزي الذي اعقب الكلمة وماحدث فيه من مصالحة الا خطوة البداية، بحسب الصحيفة.

وتطرقت جريدة "الصباح الجديد" الى ما اعلنت عنه قيادة شرطة محافظة ديالى من اطلاق ثلاث توصيات لحفظ امن المقاهي وخاصة الشبابية منها في عموم مناطق المحافظة لمنع وقوع اي خروق، داعيةً في الوقت نفسه المواطنين الى اتخاذ اجراءات الحيطة والحذر والانتباه لأي شائبة. وفي حديث للصحيفة اوضح المتحدث باسم شرطة ديالى المقدم غالب عطيه ان التوصيات تتضمن تفتيش صاحب المقهى مكان عمله قبل افتتاحه امام الزبائن بصورة مكثفة، اضافة الى تفتيش الغرباء من الزبائن، خاصة اذا ما كانوا يحملون اغراضاً، فيما حددت الاجهزة الامنية خطاً ساخناً للاتصال المباشر في حال ملاحظة أي حالة يشتبه بها.

في سياق آخر، وبالرغم من تزاحم الاحداث السياسية والامنية في اليوميات العراقية، إلا ان جريدة "الصباح" الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي شدّت انتباهه القاريء للشأن التركي من خلال عنوان في الصفحة الاولى يقول .. الربيع التركي ينطلق من ساحة تقسيم. وان المعارضة تدعو لإسقاط الحكومة التركية.. وأردوغان يصف المتظاهرين بـ"المتطرفين". ونشرت الصحيفة ان حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا دعا إلى تظاهرات حاشدة لإقالة حكومة أردوغان، بعد تظاهرات كبيرة شهدتها مدينة اسطنبول احتجاجا على مشروع حكومي يقضي بتحويل حديقة تاريخية إلى مركز ثقافي وتجاري في ساحة تقسيم.

XS
SM
MD
LG