روابط للدخول

مصر: احتجاجات ضد الاخوان على خلفية احتجاز قيادي سلفي


محتجون مصريون امام منزل السفير الايراني في القاهرة

محتجون مصريون امام منزل السفير الايراني في القاهرة

أدى احتجاز نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية الدكتور ياسر برهامي في مطار برج العرب لدى عودته من أداء العمرة، ادى الى باشتعال الحرب مجددا بين التيار وجماعة الأخوان المسلمين وهدد سلفيون بتصعيد الموقف.

وقال القيادي في الدعوة السلفية ياسر برهامي إن "وضع اسمه في قوائم ترقب الوصول موقف سياسي وعودة للممارسات القديمة"، مؤكدا أنه "سيصعد الموقف على كافة المستويات"، مطالبًا بالتحقيق في هذه الواقعة.

وذكرت تقارير ان برهامي قد تعرض لمضايقات بمطار برج العرب بمحافظة الإسكندرية من الجهات الأمنية، لدى عودته مساء الخميس من السعودية بعد أدائه مناسك العمرة، ، وهو ثاني قيادي سلفي يتعرض لمضايقات أمنية بعد مساعد رئيس حزب النور للعلاقات الخارجية المهندس عمرو مكي الذي إدراج اسمه أيضا على قوائم ترقب الوصول.

وأثارت الواقعة غضب سياسيين وحقوقيين وأبدوا استياءهم من هذه الممارسات التي تعد منافية ومناقضة لما ورد فى الدستور المصري الذي يكفل حرية المواطنين، حسب قولهم.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية المهندس عبد المنعم الشحات أن "ما حدث مع الشيخ ياسر برهامي لا يمكن السكوت عليه"، مشيرا إلى "أن الأمر يوحي بعودة الاضطهاد الذي كان يعيشه السلفيون أيام النظام السابق".

وقال عضو مجلس الشعب السابق مصطفى بكري إن "وضع اسم ياسر برهامي على قوائم الترقب والوصول وتوقيفه وسحب جواز سفره فى المطار عقب عودته من أداء العمرة بالسعودية يعنى أن الحرب قد بدأت ضد السلفيين".

وفي المقابل، نفى المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين أحمد عارف أن يكون النظام الحالي يستهدف التضييق على السلفيين، وقال إن "الحادث خطأ غير مقصود".
وأضاف عارف "إنه تعرض لموقف الشيخ ياسر برهامي نفسه قبل أسابيع"، موضحا "أن قوائم الترقب لم يتم تنقيحها منذ سقوط النظام السابق".

وفي هذه الأثناء، وصل من العاصمة الإيرانية طهران الى مطار أسوان الدولي الجمعة، فوج سياحي إيراني مكون من 134 سائحا، وهو الفوج الثاني الذي يزور مصر بعد توقف الزيارات السياحية الإيرانية لمصر خلال الشهرين الماضيين، وفرضت الأجهزة الأمنية طوقا أمنياً حول السائحين الإيرانيين الموجودين فى مدينة أسوان اليوم الجمعة.

وكانت شركة طيران خاصة قد نقلت في المرة الأولى 48 سائحا إيرانيا إلى أسوان بناء على اتفاق بين وزارتي السياحة في البلدين، ما تسبب في احتجاجات شعبية غاضبة وسط اتهامات لإيران بالسعي لنشر المذهب الشيعي في مصر، إضافة إلى غضب من مساندة إيران للنظام السوري، وقد أعقب ذلك توقف الرحلات السياحية الإيرانية، وهددت قيادات سلفية بفتح الباب أمام الجهاد ضد التشيع في مصر.

ونفت السلطات الرسمية وجود أي ترويج للمذهب الشيعي في البلاد، مؤكدة حرصها على عدم السماح بذلك.
XS
SM
MD
LG