روابط للدخول

يرى مراقبون ان ثمة وسائل اعلام عاملة في العراق تنتهج خطابا متشنجا، وتبث معلومات لطالما غلب عليها "الدس والتلفيق والتحريض على العنف والطائفية".

ويقول الكاتب، الاديب خليل شمة ان "وسائل الاعلام والصحف المتجاوزة لاخلاقيات المهنة والمبتعدة في طرحها وتناولها عن القيم والمباديء الانسانية ما زالت تعيث فسادا وتبقى دون رادع وعقاب".

ويضيف شمه "على الحكومة ان تضرب بيد من حديد كل من يستغل الاعلام لاثارة العنف والطائفية، ويعتمد تصريحات مضللة ويهدد حياة الناس والسلم الاهلي".

ويقول الناشط المدني، الصحفي ضياء محمد جاسم ان "ثمة وسائل اعلام تستغل الاجواء الديمقراطية التي يعيشها العراق حاليا"، موضحا ان "العمل الاعلامي بحاجة الى تشريعات تنظم شؤونه بعيدا عن التدخلات والضغوطات".

الى ذلك دعا مدير عام دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة عقيل المندلاوي الى "اشاعة الحيادية والاعتدال في التصريحات الصحفية بما لايتعارض مع مفاهيم التسامح والتعايش السلمي وضمان الحريات"، مطالبا بضرورة "الاحتكام الى التشريعات المدنية لضبط اداء الاعلام وتجرم الخطابات المتهورة والمغرضة".

ولفت الاستاذ في كلية الاعلام بجامعة بغداد كاظم المقدادي الى اهمية "الرقابة الشعبية، والمنظمات المدنية، في فرز السياسات والمناهج والتوجهات المريبة والمشبوهة لقسم من المؤسسات الاعلامية"، موضحا ان "المواطن ومع تعدد وسائل الاعلام بات اليوم اكثر قدرة على التشخيص والتحليل واخذ ماينفعه ويعنيه من الاخبار".

XS
SM
MD
LG