روابط للدخول

مصر:قوى مدنية تحذر الأخوان المسلمين من محاولات قمع تظاهرة 30 حزيران


احدى التظاهرات في ميدان التحرير بالقاهرة(من الارشيف)

احدى التظاهرات في ميدان التحرير بالقاهرة(من الارشيف)

هددت قيادات سلفية في مصر بالرد العنيف على ما وصفته بـ"رعونة النظام الحاكم إزاء المد الشيعي في مصر"، وذلك بعد تعيين شيعي مأذونا شرعيا في قرية بمحافظة الدقهلية، يأتي ذلك في الوقت الذي حذرت فيه قوى مدنية جماعة الأخوان المسلمين من محاولات قمع تظاهرات 30 حزيران المقبل وشعارها "الزحف الأخير نحو القصر"، مؤكدة أن "التصدي للغضب الجماهيري لن يولد غير بحر من الدم".

وكشف "تكتل القوى الثورية في مصر"عن ورود معلومات إليه عن استعدادات تجريها جماعة الأخوان المسلمين،والقوى المناصرة لها،للحشد يوم 28 حزيران لتظاهرة تستبق مظاهرة "الزحف الاخير نحو القصر"في الثلاثين من الشهر نفسه للمطالبة بإسقاط الرئيس المصري، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بعد أن تستكمل حملة "تمرد" جمع 15 مليون توقيع.

في هذه الأثناء، أعلن قضاة مصر عن الدخول في اعتصام مفتوح ابتدا من يوم الجمعة بمقر نادي القضاة اعتراضا على مناقشة مجلس الشورى لقانون السلطة القضائية.

وقال عضو مجلس إدارة نادي القضاة المستشار سامح السروجي إن "القضاة سيرفعون خلال الاعتصام مطالب رئيسية وهي: سحب جميع مشروعات تعديل قانون السلطة القضائية من مجلس الشورى، ووقف مناقشتها، وإرجائها لحين انتخاب مجلس الشعب المقبل، وتنفيذ حكم بطلان تعيين النائب العام الحالي المستشار طلعت عبد الله".

إلى ذلك يستمر الغموض في موقف الرئاسة إزاء القرار الإثيوبي بتغيير مجرى نهر النيل الأزرق، وفي تطور للموقف ألقى المزيد من علامات الاستفهام، عقد الرئيس المصري محمد مرسي لقاء للتباحث حول الإجراء الإثيوبي مع مدير جهاز المخابرات العامة اللواء رأفت شحاتة، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، واستمر اللقاء لأكثر من ساعة.

وكان سياسيون وخبراء قد شنوا هجوما عنيفا على الرئاسة بسبب ما وصفوه بموقفها الهزيل إزاء الانتهاكات الإثيوبية، وطالب البعض الرئاسة بشن حرب، وتوجيه ضربة عسكرية الى سد النهضة حال البدء في تنفيذه، لأنه سيتحكم في وارادات مصر من المياه وفقا لحصتها التي جاءت في اتفاقية عنتيبي، وهو ما يهدد بتعطيش مصر وتدمير الزراعة.

من جهته، بدأ بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قداسة البابا تواضروس الثاني إجراءات للتواصل مع الحكومة والكنيسة الأثيوبيتين في محاولة منه لحل أزمة حصة مصر من نهر النيل، لكن مصادر كنسية نفت ما تردد في وسائل الإعلام حول تلقي البابا أي اتصال من رئاسة الجمهورية لطلب تدخلها لحل الأزمة.

هذا وتفاقمت أزمة نقص مياه الري في محافظات مصر، إذ تسببت في تلف العشرات المزارع في مختلف المحافظات، بينما تهدد الأزمة ببوار مئات الأفدنة التي أصابها العطش، وأغلق مزارعون طريق بورسعيد- الإسماعيلية منددين بانقطاع المياه عن ترعتي التينة وسرحان التي تروي 33 ألف فدان من الاراضي الزراعية.

وقطع العشرات من المزراعين في صعيد مصر طريق "أسوان- أبو سمبل" ما تسبب في احتجاز 510 سائحين داخل معبد أبو سمبل، كما قطع محتجون آخرون طريق كفر الشيخ ـ سيدى سالم وأشعلوا النيران فى إطارات السيارات، وطالب الأهالي بتعويضهم عن تلف مزارعهم، وإنقاذ أراضيهم من البوار.
XS
SM
MD
LG