روابط للدخول

مختصصون يقللون من اهمية اجراءات "المركزي" لرفع سعر الدينار


تعزز سعر صرف الدينار العراقي امام الدولار الامريكي، ليصل الى 1240 دينارا للدولار الواحد، بعد ان كان قد تجاوز 1290 دينارا اواسط الشهر.

وتزامن هذا الارتفاع التدريجي لسعر صرف الدينار مع اعلان البنك المركزي العراقي، عن وضع حزمة اجراءات لتعزيز قيمة الدينار اوائل حزيران المقبل.

وقللت اللجنة المالية النيابية من تاثير اجراءات البنك المركزي، في ظل تراجع الدور الرقابي على المصارف المتعاملة مع البنك المركزي، والمحتكرة للعملة دون طرحها في السوق المحلية.
وتوضح النائبة ماجدة التميمي، ان معظم المصارف تقوم باستهلاك ملايين الدولارات في الساعات الاولى للدوام الرسمي، وهذا يعد غير منطقي في ظل الاليات التي وضعها البنك المركزي لبيع العملة للمواطنين، مشيرة الى ادعاء مصرف لم تسمه، نفاد حصته اليومية من العملة الامريكية البالغة ثمانية ملايين دولار الساعة واحدة ظهرا.

الى ذلك قال المستشار في وزارة المالية هلال الطعان ان الحديث عن انهيار قيمة الدينار هو ضرب من الخيال لعاملين مهمين هما رصيد العراق البالغ 74 مليار دولار، والثاني هو الاحتياطي النفطي الكبير.

وعزا الطعان اعلان البنك المركزي عن اجراءات داعمة للعملة الوطنية، الى الرغبة في استخدام العامل النفسي لمواجهة حرب المضاربات التي تستهدف اشاعة انهيار مرتقب في العملة من اجل زيادة عمليات الشراء.

وتذهب 30% من مجموع اموال مزاد البنك المركزي اليومي الذي يفوق احيانا مبلغ 300 مليون دولار الى السوق المحلية فيما تذهب بقية اموال المزاد الى التحويلات الخارجية، ما يقلل من دور المزاد في تعزيز موقع الدينار، وفقا للخبير المالي باسم عبد الهادي.

ويشدد عبد الهادي على ضرورة اعتماد اجراءات اقل صرامة في بيع العملة، فضلا عن فتح منافذ اخرى للدولار محليا، لا تكون بالضرورة مرتبطة بالمصارف.

وشهد الدينار العراقي منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي تراجعا في قيمته، بعد ان كان الدينار الواحد يعادل 3.3 دولار امريكي، لمعاناة البلاد من ازمات خارجية وداخلية.
XS
SM
MD
LG