روابط للدخول

ديالى تبدأ دورة جديدة من التهجير الطائفي


تعيش محافظة ديالى منذ ايام ظروفا امنية مضطربة نتيجة لكثرة التهديدات والاغتيالات.

وادى هذا التصعيد الى ظهور مسلحين ونزولهم الى الشوارع في الكثير من المناطق، الامر الذي ولد حالة من القلق لدى الكثير من المواطنين .

وقال المواطن ابو عبدالله وهو احد المهجرين من قرية شفته القريبة من مدينة بعقوبة، والتي تضم خليطا سكانيا متنوعا، قال انه اجبر على ترك منزله بعد اتهامه بالضلوع بتفجير استهدف احد مجالس العزاء، مضيفا انه يعيش حاليا ظروفا معيشية قاسية نتيجة لفقدانه الكثير من ممتلكاته.

ودعا مواطنون في ديالى الحكومة بالعمل على فرض سلطة القانون، كما دعوا اهالي المحافظة بتغليب لغة التسامح والاخوة ونبذ الطائفية.

وقال المواطن ابراهيم الجبوري ان الوضع يكاد يكون سيء في اغلب المناطق، وان هناك حالة من الخوف والقلق تعتري الكثيرين.

في حين قالت المواطنة سجى الزبيدي ان مصلحة البلاد تقتضي التعايش، وان عمليات القتل على الهوية لاتزيد المشهد الا تعقيدا، داعية الجميع الى تغليب لغة الحوار ونبذ الطائفية.

اما الناشط السياسي محمود حازم فيرى ان هناك كتلا سياسية تقف وراء التصعيد الطائفي، الذي تشهده البلاد وذلك بقصد الحصول على مكاسب سياسية والاحتفاظ بها .

ونتيجة للاوضاع المتردية وكثرة التهديدات فان هناك الكثير من الأسر اجبرت على ترك مساكنها.

رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي قال ان جميع المكونات قد تأثرت بالتصعيد الذي تشهده المحافظة، وان هناك ارقاما وصفها بالمخيفة عن العائلات التي هجرت مجددا من مناطق سكناها نتيجة للاوضاع الامنية المتردية وكثرة التهديدات.

XS
SM
MD
LG