روابط للدخول

"البيان" الاماراتية: الطرف الأميركي يتحمل مسؤولية كبيرة عن تطورات الأوضاع في بلاد الرافدين


خصصت صحيفة "البيان" الاماراتية مقالها الافتتاحي للحديث عن الشأن العراقي وقالت فيه إنه رغم المسؤولية الملقاة على عاتق أطراف المشهد العراقي بأكمله بشأن ما وصل إليه البلد من خراب ودمار وقتل، إلا أن طرفاً رئيسياً بات منسياً أو هو يتعمد أن يتم تناسيه لأسباب كامنة في ذهنه، وكأنه يُخلي مسؤوليته مما يجري في العراق حالياً، ألا وهو الطرف الأميركي، الذي يتحمل مسؤولية كبيرة عن تطورات الأوضاع في بلاد الرافدين، منذ تدخل واشنطن العسكري لإسقاط النظام السابق عام 2003.

وتمضي الصحيفة الاماراتية الى ان هذه ليست دعوة للتدخل في الشأن العراقي، وإنما لأن الإدارة الأميركية تعرف جيداً كيف تدير الأمور وتضغط على مختلف الأطراف، للوصول إلى حلول تصل بالعراق إلى بر الأمان، أو تكبح تدهور الأوضاع، أمنياً وسياسياً على الأقل.

فيما كتب ماهر ابو طير في "الدستور" الاردنية عن غياب رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي عن المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في الاردن، معتبراً غيابه لم يأت خوفاً من ردود الفعل على زيارته (بعد حادثة السفارة)، بقدر كون غيابه تعبيراً عن موقف سلبي، تأسس على قراءة مختلفة لحادثة المركز الثقافي الملكي.

ووفقاً لمعلومات مؤكدة (كما يقول الكاتب) فإن بغداد الرسمية، التي اعتذرت للاردن، توقفت مطولاً عند الشتائم ضد حكومة المالكي، وضد شخص رئيس الحكومة، ومانال العراقيين احيانا من تطاولات، في عز التعبير عن الغضب، بالاضافة الى موقفها من المسيرات في مناطق المملكة الاردنية التي هتفت ايضا لصدام حسين.

واوضح ابو طير في الصحيفة الاردنية ان الصورة انقلبت في بغداد، التي باتت تقول ان الحكومة العراقية تأخذ على الاردن سماحه بنشاطات لبعثيين اردنيين وعراقيين يعملون ضد حكومة المالكي.

وشدد الكاتب على ضرورة معالجة الازمة الحالية في العلاقات بين الاردن والعراق، حتى لاتتحول الحادثة الى سبب لنسف هذه العلاقات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، التي وصفها بأنها كانت تعاني اساساً من الضعف والشكوك.

XS
SM
MD
LG