روابط للدخول

نفي حكومي لوجود كاميرات مراقبة في فنادق بغداد


ادت قلة الثقافة السياحية، وارتفاع اسعار الفنادق خلال السنوات الاخيرة الى تحول معظم فنادق بغداد الى محطات للمسافرين فقط، بعد ان كانت وجهات ومنتجعات للكثير من الأسر لا سيما في مناسبات الزواج.

ويجد المقبلون على الزواج ان الفنادق لم تعد كالسابق لاسباب عديدة، لعل ابرزها ارتفاع اسعار الاقامة، مقارنة بحجم الخدمات المقدمة للزبائن، اضافة الى تخوفهم من غياب الخصوصية في غرف الفندق.

وعبر المواطن فرقد المتزوج حديثا عن عدم ارتياحه للمبيت في الفندق ليلة زفافه، لاعتقاده بوجود كاميرات مراقبة مخفية في غرف الفنادق.

بينما يقول المواطن ظافر محمد ان كلفة حجز اي غرفة في ليلة الزفاف مكلفة جدا مفضلا بقاءه في المنزل على التكلفة العالية للفنادق.

وعزت مسؤولة الاستقبال في احد الفنادق بمنطقة العرصات ببغداد التي طلبت عدم الكشف عن اسمها، عزت اسباب تناقص اعداد النزلاء من العرسان لاسباب اهمها امنية ومادية، على الرغم من محاولات الفندق تقليل اجرة المبيت بالنسبة لهم وللنزلاء عامة.

الى ذلك نفى سمير جلاب المدير العام لدائرة التفتيش والمتابعة في وزارة السياحة والاثار وجود كاميرات خفية للمراقبة داخل غرف الفنادق، مؤكدا ان جميع المرافق السياحية من فنادق ومطاعم في العاصمة بغداد تخضع للمتابعة المستمرة من قبل لجان التفتيش والتصنيف التابعة للدائرة.

XS
SM
MD
LG