روابط للدخول

"المستقبل" اللبنانية: المالكي يقوم حاليا بمهمة نقل رسائل بين واشنطن ودمشق


اشارت صحيفة "البيان" الاماراتية الى تصاعد أزمة وزير المالية العراقي رافع العيساوي مع توقيع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لكتاب - نشرته وسائل إعلام عراقية - يُعتبر فيه العيساوي مستقيلاً من منصبه.

ونقلت الصحيفة ترجيحات مصادر لم تسمها، وهي ان تراجع المالكي عن إجراء أي تحقيق يذكر سببه تهديد العيساوي بأن يكشف ملفات فساد ويضعها بين يدي مرجعية النجف، وهي قضايا يقول مقربون منه بأنها ترتبط بمعاملات مالية لنجل المالكي وعدد من المقربين منه. واضافت المصادر أن أمر إقالة العيساوي جرى بتكتم غريب، إذ لا أحد من الحكومة أو البرلمان يعلم خلفية ذلك وتوقيته.

فيما كشفت صحيفة "السياسة" الكويتية نقلاً عن مصادر عراقية، أن خلافات حادة وصلت الى حد الشتائم والاتهامات بالعمالة والخيانة برزت بين التيار الصدري وبين امين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، بسبب مشاركة الحزب في القتال داخل سورية.
وافاد قيادي وصفته السياسة بالبارز في تصريح للصحيفة أن الخلافات مع نصر الله بلغت مستويات خطيرة وعدائية عندما رفض الصدر ارسال مقاتلين الى سورية بطلب من "حزب الله". كما أن التيار نجح في اقناع الكثير من مقاتلي جماعة "عصائب أهل الحق" المنشقة عن جيش المهدي التابع للتيار الصدري، بالعدول عن الذهاب الى سورية، وعلى ذمة الصحيفة الكويتية.

وفي سياق متصل افادت صحيفة "المستقبل" اللبنانية بأن زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى بغداد لم تكن مفاجئة للمطلعين على اجواء المباحثات التي جرت خلال الاشهر الماضية حيث كان مقررا لها ان تتم قبل شهرين، موضحة ان فوائد زيارة المعلم الى بغداد ستظهر نتائجها سريعا لاسيما ان حكومة المالكي منحت الضوء الاخضر لتقديم كل المساعدات الممكنة لاسناد نظام دمشق.

كما بينت مصادر الخبر ان المكالمة الهاتفية التي اجراها نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن مع المالكي مؤخراً هي ما دفعت بالمعلم الى زيارة بغداد بشكل مفاجئ. وان المالكي يقوم الان بمهمة نقل رسائل بين واشنطن ودمشق وان بايدن طلب من المالكي بحث تشكيل الوفد السوري الذي سيشارك في مؤتمر "جنيف 2" قريباً، وحسبما نُشر في الصحيفة "المستقبل".

XS
SM
MD
LG