روابط للدخول

خبير: الدعم الامريكي للعراق سيكون استخباريا


نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي - ارشيف

نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي - ارشيف

تباينت اراء القوى السياسية العراقية حول الاتصال الهاتفي الاخير لنائب الرئيس الامريكي جو بايدن الذي اجراه مع رئيس الحكومة نوري المالكي واكد فيه دعم واشنطن لرئيس الحكومة العراقي في معركته ضد الارهاب.
وانقسمت الاراء حول ماهية هذا الدعم وكيف سيكون في المستقبل في ظل الاختلاف الواضح في الروئ السياسية للكتل الكبيرة في العراق.

ويقول عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي ان "الولايات المتحدة تدعم سياسة الحكومة العراقية في توجهاتها ضد من يحاول تقسيم العراق".
و اضاف المطلبي انه "كانت هناك نوايا لبعض الكتل السياسية لاستمالة الدعم العسكري الامريكي وان هذا الاتصال ادى الى تلاشي تلك الطموحات".

من جهته لا يرى عضو ائتلاف القائمة العراقية مظهر الجنابي اي فائدة من الدعم الذي قد يقدمه الجانب الامريكي للعراق لاعتقاده بان "العراق سيكون الخاسر الاكبر لان واشنطن لا تتعامل مع بغداد كدولة ذات سيادة".

ونظرا لتوقيع العراق اتفاقية الاطار الستراتيجية مع الجانب الامريكي والتي تنص في احد بنودها على ضرورة تقديم الدعم الامني والعسكري والاستخباري للجانب العراقي، يعتقد الخبير الامني امير جبار الساعدي ان "دعم الولايات المتحدة هذه المرة سيكون استخباريا".

يشار الى أن نائب الرئيس الامريكي جو بايدن اجرى اتصالا ايضا برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني اشاد فيه بقرار الوزراء والنواب الأكراد انهاء مقاطعتهم للحكومة المركزية، كما اجرى اتصالا مع رئيس البرلمان اسامة النجيفي، أعرب فيه عن قلقه ازاء الوضع الامني في العراق، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة إدانة ونبذ العنف واقصاء المتطرفين.

XS
SM
MD
LG