روابط للدخول

الموصلي مهموم بازمة المشتقات النفطية


ازمة المشتقات النفطية في الموصل - ارشيف

ازمة المشتقات النفطية في الموصل - ارشيف

ما تزال مشكلة نقص توفر المشتقات النفطية عموما ومادة البنزين بوجه خاص لدى محطات الوقود في مدينة الموصل تتصدر لائحة هموم المواطن في ظل عجز الحكومة المحلية حتى الآن عن ايجاد حلول ناجعة لها.

ويشرح بعض سائقي سيارات الاجرة ومنهم محمود شكر في احاديثهم لمايكروفون اذاعة العراق الحر كيف انهم "يقضون 8 ساعات تقريبا في طابور طويل من السيارات للتزود بالوقود حتى باتوا يمضون يوما في العمل واخر في السعي للحصول على البنزين" مطالبين الجهات الحكومية ايجاد حل لهذه " الازمة الخانقة".

من جانبهم ارجع مسؤولون محليون اسباب نقص توفر المشتقات النفطية بصورة عامة الى قرار وزارة النفط الاتحادية بعدم المصادقة على العقد الذي كان مجلس محافظة نينوى قد ابرمه في وقت سابق مع ادارة مصفى الكلك بمحافظة اربيل لتزويد المحافظة بالكميات التي تحتاجها من تلك المشتقات.
اذ يشيرعضو لجنة الطاقة في المجلس قاسم صالح الى ان "وزارة النفط رفضت هذا العقد بحجة ان مسألة ابرامه ليست من صلاحيات المحافظة في وقت ينص فيه قانون الاستثمار النفطي على انه يحق للمحافظة التعاقد مع محافظة اخرى او دولة قريبة لتوفير ما تحتاج من النفط" على حد تعبيره.


فيما يشير عضو مجلس محافظة نينوى قصي عباس الى ان التصعيد الامني الذي تشهده محافظة نينوى منذ اسابيع خلت كان اهم الاسباب التي ادت الى تعذر وصول المشتقات النفطية من مصفاة بيجي في محافظة صلاح الدين الى مدينة الموصل فضلا عن التهديدات الامنية التي يتعرض لها الناقلون وعمليات تهريب المنتجات النفطية واصفا ازمة المشتقات الراهنة بأنها "ازمة مستعصية ومتفاقمة".

XS
SM
MD
LG