روابط للدخول

مراقبون: استرخاء قوات الامن سبب تدهور امن البصرة


آثار انفجار في البصرة في 20 آيار 2013

آثار انفجار في البصرة في 20 آيار 2013

تشهد محافظة البصرة بين حين واخر تدهورا امنيا بعد فترة استقرار نسبي. وعزا مسؤولون وناشطون محليون ومواطنون الانهيار الامني الاخير الى الفراغ السياسي وحالة التراخي التي اصابت الجهاز الامني.

وقال الناشط المدني عبد الكريم السامر ان معظم الذين يعملون في المؤسسة الامنية يعملون وفقا لاحزابهم وكتلهم وهناك حالة من التراخي التي اصابت بعضهم، مشيرا الى ان المؤسسة الامنية بحاجة الى وعي وكفاءات قادرة على حماية ارواح المواطنين.

وقال الصحفي سلام الفياض ان البصرة تعيش فراغا سياسيا خاصة وان الحكومة المحلية المنتهية ولايتها لا تستطيع تبديل القيادات الامنية، مبينا ان التوتر السياسي في العراق يؤثر على جميع المحافظات ومنها البصرة، والا كيف نستطيع ان نبرر عمليات القتل التي حدثت في البصرة ووصل عددها الى 7 اغتيالات في غضون شهرين فضلا عن التفجيرات التي حدثت الاثنين الماضي.

وقال المواطن علي حسين ان الوضع السياسي غير المستقر اثر سلبا على الوضع الامني في محافظة البصرة، مطالبا القوات الامنية ان تكون اكثر يقظة من اجل ايقاف موجة القتل التي اجتاحت المحافظة مؤخرا فيما طالب المواطنان احمد حسن وجاسم عبد الحكومة المحلية بان تقوم بواجبها تجاه حماية الناس واتهما من اسموهم ببقايا النظام السابق بتفجير السيارات المفخخة.

الى ذلك حمل النائب عن دولة القانون منصور التميمي في حديث لاذاعة العراق الحر، حمل قائد شرطة البصرة مسؤولية الانهيار الامني الذي حصل في المحافظة بسبب ما سماها بالتصريحات التي اشار اليها بتجفيف منابع الارهاب واستقرار البصرة كليا ما تسبب باسترخاء القوات الامنية.
وطالب التميمي باقالة قائد الشرطة واحالته للمحاكمة منوها ان الدماء التي سالت في البصرة يتحمل مسؤوليتها ايضا اعضاء الحكومة المحلية.

XS
SM
MD
LG