روابط للدخول

"الاندبندنت" البريطانية: المالكي فشل في إيجاد صيغة مقنعة للحكم


تعلق صحيفة "الاندبندنت" البريطانية على ما يجري من تصعيد امني وسياسي في العراق، وعلاقته بالحرب الاهلية السورية.
وتقول الصحيفة ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فشل في إيجاد صيغة مقنعة لكل من السنة والكرد للمشاركة في السلطة.
وترى الاندبندنت ان التصعيد الراهن في العراق يستعيد اجواء الحرب الأهلية، وان الأسبوع الماضي فقط شهد سقوط نحو 250 قتيلا هو الرقم الاعلى للقتلى في اسبوع واحد منذ الحرب الطائفية التي شهدتها بغداد قبل نحو خمس سنوات.
وتربط الصحيفة بين ما يجري في العراق، وما يجري على الساحة السورية حيث يشعر سنة العراق ان المقاتلين السنة في سوريا يحظون بدعم سعودي قطري تركي ويحققون تقدما ملحوظا ومتواصلا وبالتالي فإنهم يتوقعون أن يستفيدوا من المعطيات الدولية والإقليمية في ظل الوضع الذي يرون أنهم وجدوا أنفسهم فيه بعد رحيل القوات الأمريكية عن العراق.

وعن الازمة السورية تقول صحيفة "إيزفستيا" الروسية ان سورية واسرائيل اصبحتا حليفتين عفويا، بسبب تحولات الازمة المستمرة في سوريا، موضحة ان اسرائيل تفضل بقاء الرئيس السوري الحالي بشار الاسد في السلطة، فالشيطان المألوف افضل من عصبة من الابالسة، التي ستظهر اذا ما عمت الفوضى في البلاد، حسب تعبير الصحيفة التي تنقل عن محلل سياسي اسرائيلي القول، ان الاسد لن يقدم على فتح جبهة ثانية حاليا، ما دام لم يفعل ذلك قبل نشوب النزاع السوري.
وترى الصحيفة ان سوريا اليوم امام ثلاثة سيناريوهات: اما ان تصبح مخفرا اماميا لايران، واما ان يستولي جنرال علوي على السلطة. اما الاحتمال الثالث، فهو انقسام البلاد وازدياد دور المتطرفين الاسلاميين، ما يجعل الحديث عن الديمقراطية في سورية من دون الاسد، كما يعتقد الائتلاف الوطني السوري، امرا غير ممكن، لان المسلحين في الداخل بكل بساطة لن يسمحوا بذلك.

الى ذلك تقول صحيفة "نيويورك تايمز" ان الأمل الضئيل الذي ظهر قبل أسبوعين بعدما أعلنت روسيا والولايات المتحدة أنهما يخططان لعقد مؤتمر دولي لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا سرعان ما تبدد، والسبب في ذلك يعود إلى موسكو. فبدلاً من أن تستخدم روسيا نفوذها لدفع بشار الأسد نحو الحل التفاوضي، زوّدت الرئيس السوري بصواريخ مضادة للسفن، وهناك الآن حوار من جديد حول إمكانية تزويد دمشق بصواريخ دفاع جوي من طراز A-300، مشيرة الى إن تزويد سوريا بالاسلحة يأتي في توقيت خاطىء، فطالما أن الأسد بمقدوره التعويل على دعم عسكري وسياسي من موسكو، فإنه لن يجد حافزاً للموافقة على وقف إطلاق النار.

XS
SM
MD
LG