روابط للدخول

اشتكى مواطنون موصليون من استمرار تدهور الوضع الامني في المحافظة، مطالبين الحكومة الاتحادية والمحلية والقيادات الامنية تنسيق العمل فيما بينها ضمانا لاستقرار الأمن في نينوى.

ويقول المواطن سالم تحسين ان "الوضع الامني في الموصل غير جيد حاليا فهناك احداث وتصعيد امني وقطع للجسور والشوارع واعتقد بان السبب يعود للخلافات السياسية وعدم التعاون ما بين الحكومة المحلية والقوات الامنية".

فيما يقول المواطن ابو رغد ان "الوضع الامني يتحسن تارة ويسوء تارة اخرى الا انه على العموم افضل بكثير من السنوات الماضية حيث كنا نرى الجثث في الشوارع خلال اعوام 2005 و 2006 ".

من جهته يعزو عضو مجلس محافظة نينوى ثامر الشمري التدهور الامني الحاصل في الموصل لعدم استجابة الحكومة المركزية لمطالب المتظاهرين"، مضيفا ان الحكومة "تتعامل بازدواجية مع المحافظات ونحن نحملها مسوؤلية التردي الامني الحاصل حاليا في نينوى".
ويتابع الشمري ان "تعامل القوات الامنية في نينوى مع المواطنين غير جيد الامر الذي انعكس سلبا على اوضاع المحافظة".

لكن رئيس مجلس قضاء الموصل وكالة صالح الحيالي يختلف مع الشمري فهو يرى ان الوضع الامني في الموصل حاليا جيد مقارنة بايام انطلاق التظاهرات قبل نحو اربعة اشهر".
واضاف الحيالي ان اعمال العنف التي تقع في المحافظة موجودة في كل المحافظات وتحدث في كل وقت وليس في نينوى فقط" .

من جانبه يؤكد قائد الفرقة الثانية في الجيش العراقي بالموصل اللواء الركن علي الفريجي وجود بعض التحديات الامنية في المحافظة، الا انه لفت الى ان الوضع الامني في تحسن مستمر.
واضاف الفريجي ان "خير دليل على تحسن الوضع الامني هو ما حققته القوات الامنية مؤخرا من نجاح واضح في اعتقال عدد من قيادات الجماعات المسلحة والعثور على مخابيء كبيرة للاسلحة والسيارات المفخخة المعدة للتفجير".

XS
SM
MD
LG