روابط للدخول

"البيان" الاماراتية: التدهور سيد الموقف ولا شيء سواه في العراق.


جاء في المقال الافتتاحي لصحيفة "البيان" الاماراتية ان التدهور هو سيد الموقف ولا شيء سواه في العراق. فمن سيئ لأسوأ تمضي دفة الأمور. إذ لا يكاد يمر يوم لا تقع فيه تفجيرات ويسقط ضحايا من المدنيين، وصلت إلى حد أصبحت باحات دور العبادة ساحات لتصفية الحسابات بين الخصوم، في مشهد مضطرب، ليس أمنياً فقط بل وسياسياً أيضاً، بتفرّق كلمة القوى السياسية فرقاً شتى.

اما في "الاتحاد" الاماراتية فيكتب عبد الوهاب بدرخان ان لا أحد يريد حرباً طائفية في العراق، إذن، ما الذي يحول دون تفكيك الأزمة الراهنة ومعالجتها للخروج منها؟ معتبراً الكاتب ايّاه سؤالاً بديهياً ومشروعاً، ولعل الجواب بسيط وهو ان الإرادة السياسية مفقودة، تحديداً عندما يفترض أنها الدولة والحكومة. اما سبب ذلك فيعزوه الكاتب الى عدم تعلم دروس الحرب الأهلية التي أمكن إخمادها شكلياً قبل نحو خمسة أعوام.
كما يرى بدرخان في الصحيفة الاماراتية ان الحكام يمكن أن يتأبطوا أي ذريعة ليعفوا أنفسهم من أي مسؤولية. وأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يراهن على انقسامات في صفوف المعتصمين. فيهمه كسر الاعتصام بأي وسيلة ولا يستبعد اللجوء إلى العنف. وعلى افتراض فك الخيام وإنهاء الاحتجاجات بفعل ضغوط السلطة، فإن ذلك لا يشكل حلاً صحيحاً للأزمة بل انتصاراً سيفاقم تغوّل السلطة ويسوّغ لها كل الممارسات التي قادت إلى هذه الأزمة، وطبعاً بحسب كاتب المقال.

فيما ورد في "الشرق الاوسط" السعودية ما كشف عنه قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، من أسباب تأخر بث الصور الأولى للرئيس من مستشفاه الألماني، مشيرا إلى أن صحة الرئيس لم تكن تسمح بظهوره بالوضع الذي كان عليه، حيث إن فخامته عانى من مشكلات في وجهه ولم يرد الفريق الطبي أن يظهره بالمظهر الذي كان عليه، قبل أن يتحسن بعض الشيء.
موضحة الصحيفة ان القيادي الكردي كان يرد في تصريحه هذا على تساؤلات "الشرق الأوسط" حول أسباب ظهور طالباني بلقطات جانبية وبعيدة نوعا ما، وعدم تركيز الكاميرا على وجهه، ما يؤكد وجود مضاعفات الجلطة الدماغية على ملامح وجهه. وهو ما حاول القيادي التهرب منه، بحسب قول الصحيفة.

XS
SM
MD
LG