روابط للدخول

قاعة برلمان كردستان تثير جدلا في اربيل


قاعة برلمان كردستان الرئيسية

قاعة برلمان كردستان الرئيسية

افتتح رئيس برلمان كردستان العراق يوم الاحد قاعة اجتماعاته التي تم ترميمها وفق طراز حديث لتنسجم مع التطور التكنولوجي الذي شهدته قاعات البرلمانات العالمية.

وجاء افتتاح القاعة الجديدة بمناسبة مرور 21 عاما على انتخاب اول دورة تشريعية له في 19 من شهر ايار لعام 1992.

واعتبر رئيس برلمان كردستان العراق ارسلان بايز في كلمة له بالمناسبة "إن البرلمان في الاقليم كان ثمرة النضال الثوري وفداء الشعب وتضحيات شهدائه، والذي تحقق بدماء شهداء الأنفال والقصف الكيمياوي والشهداء الآخرين في مراحل النضال المختلفة".
واستغل بايز مناسبة افتتاح قاعة اجتماعات البرلمان الجديد في الاشارة الى اهم القوانين التي تمكن برلمان الاقليم من اقرارها خلال العشرين عاما الماضية ومنها " إعلان الفدرالية وإعداد مسودة الدستور الخاص بإقليم كوردستان وقانون تأسيس رئاسة الإقليم وقانون الإستثمارات وقانون الصحافة والمطبوعات".
واضاف بايز ان من بين القوانين التي تمكن برلمان كردستان من اقرارها وساهمت في خدمة المواطنين هو "قانون السلطة القضائية وقانون حقوق وإمتيازات اسر الشهداء وقانون مناهضة العنف الأسري وقوانين التربية والتعليم العالي والصحة والرعاية الإجتماعية وقانون النفط والغاز وقانون المظاهرات وتنظيم منظمات المجتمع المدني".
ولفت بايز الى ان "هذه القوانين لعبت دورا مهما في إعادة تنظيم مختلف جوانب الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية وتوسيع إلإطار الحريات الفردية والمجتمعية وتحقيق الرفاهية وتحسين الأحوال المعاشية للمواطنين في اقليم كردستان العراق".

الى ذلك انتقد عضو حركة التغيير المعارضة في برلمان كردستان عبدالله نوري دور البرلمان خلال الفترة المنصرمة، مؤكدا انه "لم يستطع تشريع قوانين مهمة للاقليم او حتى سحب الثقة من وزير واحد".
وقال نوري ان " افتتاح القاعة الجديدة للبرلمان ليس بالحدث المهم، اعتقد ان الاهم هو ان تصب اعمال رئيس البرلمان واعضائه في خدمة المواطنين".

بدورها اشارت رئيسة كتلة الحرية والعدالة الاجتماعية هازة سليمان الى "اهمية القوانين التي اصدرها البرلمان خلال الفترات السابقة"، لكنها لفتت في الوقت ذاته الى ان البرلمان اخفق في ممارسة دوره الرقابي على الاداء الحكومي في الاقليم".

يذكر ان عمليات ترميم وتحديث قاعة جلسات البرلمان إستغرقت ثلاثة أشهر وخصصت لها ميزانية بلغت خمسة مليار دينار عراقي، مع ترميم مجموعة قاعات اخرى منها قاعة للبروتوكول تستخدم لإستقبال الضيوف.

XS
SM
MD
LG