روابط للدخول

امسية ادبيلة لاستذكار الجواهري


محمد مهدي الجواهري(الارشيف)

محمد مهدي الجواهري(الارشيف)

نظمت اللجنة الثقافية في نادي العلوية الاجتماعي أمسية أدبية بعنوان "الجواهري شاعر العرب الأكبر" شاركت فيه ابنة الشاعر الدكتورة خيال الجواهري وزوجها الذي رافق الشاعر الراحل في سنواته الأخيرة الكاتب صباح المندلاوي مع عدد من الأدباء والمثقفين.

واستهل عضو اللجنة الثقافة لنادي العلوية محمود البلداوي الجلسة بالحديث عن أهمية الجواهري وقرأ بعضا من قصائده، مشيرا الى إن الهدف من إقامة مثل هذه الانشطة الاستذكارية هو تعريف الجيل الجديد بحياة المبدعين العراقيين ومدى تأثيرهم في الحياة السياسية والثقافية والتعريف بمواقفهم الوطنية.

الدكتورة خيال الجواهري

الدكتورة خيال الجواهري

وتحدثت خيال الجواهري عن أبيها الذي يقول عن نفسه انه عاش متناقضات عديدة منذ نشأته في بيئة دينية في مدينة النجف، مرورا بمراحل شبابه، وقد عادت بالذاكرة إلى أيام تأسيس أول اتحاد للأدباء، إذ عقد المؤتمر الأول في بيت الجواهري وتم اختياره رئيسا لأول اتحاد للأدباء.
واستثمرت خيال الأمسية لتكرار المطالبة بتسمية شارع ببغداد او إقامة تمثال كبير للشاعر الكبير الجواهري.

أما الكاتب صباح المندلاوي فقد تحدث عن ذكريات عديدة ومواقف متنوعة وركز على ذاكرة الشاعر، التي قل مثيلها، وهو في نهاية حياته، إذ كان يقرأ له الكتب التراثية والتأريخية حتى ساعات متأخرة من الليل، واشار الى ان الجواهري كان يحفظ معظم قصائده عن ظهر قلب.

وكانت للشاعر الفريد سمعان مداخلة لطيفة، إذ اوضح انه تعرف على الجواهري في اواخر اربعينيات القرن الماضي بعد نقاش حاد انتهى بغضب الجواهري، وبعدها بدأت العلاقة تتطور ليصبح من اقرب أصدقائه.

وعبر مثقفون حضروا الأمسية عن سعادتهم بما قدم من ذكريات. وأشار الكاتب طه رشيد إلى ضرورة تنظيم مسابقة أدبية أو شعرية أو إبداعية تحمل اسم الجواهري مع ضرورة الإسراع في إنتاج فيلم سينمائي يليق بحياة شاعر العرب الأكبر.

يذكر إن الجواهري ولد في مدينة النجف عام 1900 وتوفي في دمشق عام1997.

XS
SM
MD
LG