روابط للدخول

المدى البغدادية: لم تخلف الانتخابات مرشحين خاسرين فقط بل ايضا اصحاب مهن لم يقبضوا اجورهم


نقرأ في الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" ان النائب عن التحالف الوطني وزير الامن الوطني السابق شيروان الوائلي استبعد قيام وزارة الدفاع بشن هجمات وقائية ضد معاقل جبهة النصرة السورية لتنظيم القاعدة داخل العمق السوري. مؤكداً ان هذه الخطوة ترتقي الى الحرب، وموضحاً في حديث لـ(الزمان) ان هذا الموضوع تقدره وزارة الدفاع وجهاز المخابرات اللذان يقدمان تقريرا الى القائد العام للقوات المسلحة بذلك.

فيما اثارت عناوين الصحافة البغدادية الجدل الدائر حول ايجاد مرشح بديل عن رئيس الجمهورية جلال طالباني الذي غيّبه المرض عن منصبه. وفي هذا السياق كتب رئيس تحرير جريدة "الصباح الجديد" ان مشعلي الحرائق من السياسيين العراقيين اضفوا تنويعاً جديداً على المشهد السياسي المحتقن اصلاً بسببهم. ونقل الكاتب عن مصادر كردية رفيعة المستوى ان ما يثيره هذا الطامع بالمنصب أو ذاك يثير السخرية وليس له من رصيد على الأرض يمكن أن يسنده في الواقع إلا إذا كان انقلاباً سياسياً داخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه طالباني.
وهنا يقول زاير إن مثل هذا الانقلاب مستبعد تماماً وفقاً للمعرفة بتركيبة الاتحاد الوطني التأريخية وبالتحديد للمسافة الهائلة التي تفصل بين موقع وخبرة مام جلال وموقع أي فرد آخر في القيادة الحالية. كما هاجم الكاتب صحيفة "الشرق الاوسط" مستغرباً إلحاحَ الصحيفة على وضع مرشحها المفضل لخلافة الرئيس على صدر أعدادها الأربعة الأخيرة برغم أن الوقائع تشير الى غير ذلك، وكما ورد في جريدة "الصباح الجديد".

بينما اوردت صحيفة "المدى" ان الانتخابات المحلية الاخيرة في محافظة ديالى لم تخلف مرشحين خاسرين فحسب، بل أصحاب مطابع وحدادين أسهموا بالحملات الدعائية في الانتخابات، ولم يقبضوا ثمن ما قدموه من طباعة وورق وتأطير للصور الكبيرة وغيرها. ولفتت الصحيفة الى ان تأكيد هؤلاء أنه ليس فقط من خسر في الانتخابات تخلف عن الدفع بل الرابحون أيضاً ثم هددوا باللجوء إلى الوسائل المتاحة كافة للحصول على مستحقاتهم المادية من المرشحين الذين يحاولون التملص منهم.

XS
SM
MD
LG