روابط للدخول

الوطن السعودية: هيرو أحمد عقيلة الرئيس طالباني قد تحل محله رئيسة للعراق


نالت قضية إشغال منصب رئاسة الجمهورية في العراق متابعة الصحف العربية بعدما اثيرت في الاوساط السياسية العراقية. ونشرت "الوطن" السعودية ان عضو التحالف الكردستاني النائب حميد حاجي كشف عن تقدم حظوظ هيرو أحمد عقيلة الرئيس جلال طالباني لتولي المنصب خلفاً لزوجها الذي يتلقى العلاج في ألمانيا منذ نهاية العام الماضي.
واضاف حاجي للصحيفة السعودية ان اتصالات من قبل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جرت مع قوى سياسية عديدة لإقناعها بقبول ترشيح السيدة هيرو لشغل المنصب لحين انتهاء الدورة الحالية. مبيناً ان هناك قبولا عاما لهذا الاقتراح الذي من المتوقع أن تتم بلورته قريباً، وطبعاً بحسب النائب الكردي.

في حين ابرزت صحيفة "الشرق" السعودية معلومات تفيد بأن موضوع إصدار عفو خاص عن السجناء السعوديين غير المحكومين في قضايا إرهاب قد رُفِعَ إلى الحكومة العراقية.
ونقلت الصحيفة عن محامٍ عراقي وثيق الصلة بالملف أن وزير العدل العراقي، حسن الشمري، وافق على الطلبات المقدمة له من قِبَل هيئات الدفاع لإصدار عفو خاص عن السجناء السعوديين ثم قام برفعها الى رئاسة الوزراء للموافقة عليها.
المحامي الذي حجبت الصحيفة اسمه، أوضح أن طلبات العفو تتعلق بالسجناء غير المحكومين وفق قانون مكافحة الإرهاب وغير المتورطين في جرائم الفساد المالي أو الإداري إضافة إلى الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية.

من جانب آخر، تتكرر المقاربة بين المشهدين العراقي والليبي خصوصاً بعد إصدار ليبيا قراراً يقضي بالعزل السياسي شبيها بقانون اجتثاث البعث في عراق ما بعد 2003.
وفي صحيفة "الاتحاد" الاماراتية يكتب رشيد الخيون ويلفت الى أن التجربة الليبية اختلفت عن العراقية في مرحلة ما بعد الخلاص، وهو أن الساسة الليبيين تحلوا بالوطنية والعفة، حتى تسليم الأمر للجمعية المنتخبة. أما العراقيون فقدموا نموذجاً سيئاً في القبول بمجلس الحكم، وبرئاسة دورية شهرية، لا يفعلها حتى طلبة الابتدائية، بحسب وصف الكاتب.
مذكراً بأن وفداً شعبياً ليبياً زار بغداد، وهم من بعض الثوار، للإطلاع على خبرات المنطقة الخضراء؛ فعم جو من التنكيت حينها، لكن على ما يبدو كان المنكتون على خطأ؛ فقد تمت الاستفادة بإعلان الاجتثاث على نصف مليون من الشعب الليبي، والقول لرشيد الخيون في "الاتحاد" الاماراتية.

XS
SM
MD
LG