روابط للدخول

رغم المتنبي، بغداد ما عادت تقرأ


منظر مألوف في شارع المتنبي في بغداد

منظر مألوف في شارع المتنبي في بغداد

اشر مختصون ومثقفون تراجعا واضحا في الاهتمام بالكتاب والقراءة وتكوين المكتبات في العراق.
وعزا هؤلاء المختصون اسباب هذا التراجع الى اتساع الاهتمام بالانترنيت وارتفاع سعر الكتاب المطبوع.
وقال نوري فالح وهو صاحب مكتبة لبيع الكتب، ان تراجع الاهتمام بالكتاب دفع بكثير من اصحاب المكتبات إلى اغلاق مكتباتهم.
وفي الغالب نجد أن منظر ما تبقى من مكتبات شبه خالية من الزوار، فضلا عن أن أسعار الكتب المعروضة تشهد ارتفاعاً كبيراً، بحسب رأي المواطنة سهى فاضل.

وتكشف أنواع الكتب المعروضة تأثيرها الواضح على مدى الاقبال على المكتبات، حيث تسيطر الكتب الدينية والسياسية على معظم حركة تداول الكتب في اسواق بغداد.
ويقول محمد كاظم مدير مؤسسة الرافد للمطبوعات ان سبب رواج الكتب الدينية والسياسية هو دعم مالي تحظى به من قبل جهات تصب اهتمامها في الدين والسياسة.

واللافت للنظر أن معرض بغداد الدولي للكتاب الثاني الذي افتتح في الخامس والعشرين من الشهر الماضي واستمر لمدة لا تقل عن عشرة أيام أشر معاناة اصحاب المكتبات حيث شهد انخفاضا كبيراً في مبيعات الكتب المعروضة من قبل دور النشر والمكتبات العراقية والعربية..

ويعزو مسؤول دار الروافد المصرية للنشر والتوزيع أسلام عبد المعطي ضعف الاقبال على اقتناء الكتب من قبل المواطن العراقي الى عدم استقرار الاوضاع الامنية.

وبرغم من انحسار وجود محلات بيع الكتب تقريبا في العاصمة العراقية إلا أن شارع المتنبي ما زال يعد مركزا لطبع وتسويق مختلف الكتب، وتعد مكتبة الكتبي الواقعة في هذا الشارع من أقدم المكتبات العراقية، حيث يعود تأريخ تأسيسها إلى عام 1914 ، والحديث هنا لصاحبها صاحب الكتبي .

إلى ذلك أكد مدير قسم التسويق في دار الشؤون الثقافية التابعة لوزارة الثقافة حسن سعدون العتابي ان الكتاب كان يطبع ويسوق في السابق من قبل الشركة الوطنية للتوزيع والنشر التابعة لوزارة الاعلام والثقافة ألمنحلة، إلا أن هذه الشركة عُطلت جميع فروعها من المكتبات وأحيلت ملكيتها إلى وزارة المالية، لذا فقد أخذت دار الشؤون الثقافية على عاتقها التعامل مع محلات بيع الكتب غير تابعة لملكية الدار لتسويق كتبها.

XS
SM
MD
LG