روابط للدخول

تزايد المتاجرة بالدولار شعبيا في بغداد


مع كل صباح يتجمع مراجعون أمام المصارف الاهلية المخولة ببيع الدولار من قبل البنك المركزي. نساء ورجال من مختلف الاعمار يقفون في الطابور حاملين جوازات سفرهم من اجل شراء خمسة الاف دولار بالسعر الرسمي الذي يقولون انه يقل عن سعر السوق باكثر من مئة دينار للدولار الواحد.

ولهؤلاء اعذار تتمحور جميعا حول السفر لاسباب مختلفة، لكن المراقبين يقولون ان غاية الجميع واحدة وهي المتاجرة للنفس او لبعض التجار مقابل عمولات معينة.

وقال الخبير المالي ماجد الصوري لاذاعة العراق الحر، ان عملية ضخ الدولار لاتخضع لرقابة كافية ما يؤدي الى احتكار العملة من قبل متنفذين دون حصول توزيع عادل.

ويبدو ان الاجراءات التي اتخذها البنك المركزي لتوفير العملة الصعبة وقفت عاجزة للمحافظة على سعر صرف الدولار امام الدينار العراقي.

ويلقي رئيس رابطة المصارف العراقية الخاصة عبدالعزيز حسون اللوم في هذه العملية على البنك المركزي، واصفا ما يجري بانه دعم للدولار على حساب الدينار العراقي.

الى ذلك قال مدير احد المصارف الاهلية الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان توزيع العملة بين المصارف الاهلية لايتم بالتساوي، مشيراً الى استغلال البعض عمليات البيع للتلاعب بأسعار الصرف محلياً.

ويأتي قرار البنك المركزي ضمن خطة تلبية الطلب على العملة الأجنبية بالكامل، بما لايتقاطع مع قانون مكافحة غسيل الأموال في العراق.

XS
SM
MD
LG