روابط للدخول

"الشرق الاوسط" السعودية: العواطف الشخصية تلعب دورها لحد الآن ولو في مجرد التفكير بملىء منصب الرئيس طالباني الشاغر بشخص آخر


توقفت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية عند صحة الرئيس العراقي جلال طالباني وتضارب الانباء حولها، بين تأكيد موته سريرياً، وتحسن صحته إلى درجة قد يتمكن من خلالها العودة إلى كردستان.

واشارت الصحيفة الى انه يبدو ان العواطف الشخصية تبدو تلعب دورها لحد الآن في عدم التفكير ولو مجرد التفكير بملىء منصبه الشاغر بشخص آخر، على الرغم من أن هذا المنصب هو من حصة الكرد. ثم ان القيادة الكردية متمثلة بالحزبين الرئيسين؛ الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني بزعامة طالباني، لم تتجرأ إلى الآن على الحديث عن شغل هذا المنصب انتظاراً لتطورات الوضع الصحي للرئيس طالباني الراقد حالياً في أحد مستشفيات ألمانيا.

هذا ونسبت "الشرق الاوسط" الى احد القياديين في حزب طالباني دون الإشارة الى اسمه، أن هذا الوضع يعتبر مريحاً لكتلة دولة القانون التي أصبحت السلطات التنفيذية برمتها بيدها، خاصة مجلس الوزراء الذي يديره زعيمها رئيس الوزراء نوري المالكي، ورئاسة الجمهورية التي أصبحت تدار من قبل نائب الرئيس خضير الخزاعي.

من جانب آخر، تناقلت صحف عربية تصريحات نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن التي اشار فيها الى ان الادارة الامريكية الحالية تتعاطى بحذر مع الملف السوري بعد الاخطاء التي ارتكبتها واشنطن بعد غزوها العراق واحتلاله عام 2003.

فيما كتب سمير عواد في صحيفة "عمان" عن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل وتعلمها درس الحرب على العراق عام 2003، ملفتاً الى أن ميركل كانت تقف بالضد من موقف المستشار الالماني آنذاك شرويدر على معارضته شن الحرب على العراق، مستذكراً عواد المقال التي نشرته ميركل في صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية تحت عنوان "المستشار الألماني شرويدر لا يتحدث باسم جميع الألمان".

لكن وبعد عشرة أعوام على ظهور مقال ميركل (كما يقول الكاتب) فإنها لا ترفض من حيث المبدأ التدخل العسكري كوسيلة لحل نزاع ما، لكنها تنظر إليه نظرة ناقدة، إذ تريد ميركل قدر الإمكان أن يتم الاستعانة بقوى محلية تتولى مهام فرض الأمن والاستقرار وأن يقتصر دور ألمانيا على تصدير أسلحة وعتاد وخبراء تدريب أفراد الجيش والشرطة، كما تفعل في مالي بعد التدخل العسكري الفرنسي هناك.

XS
SM
MD
LG