روابط للدخول

الحكومة تشدد الاجراءات الامنية حول دور العبادة


شددت الحكومة العراقية اجراءاتها الامنية حول دور العبادة التي استهدفت في الاسابيع الاخيرة عدة مرات.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد ادان استهداف دور العبادة، بعد نحو اسبوع من تصريحات لرئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، عد فيها استهداف الجوامع والحسينيات بداية مرحلة جديدة في الاقتتال الطائفي.
ورغم ان استهداف جامعين في منطقتي المنصور والدورة ذات الاغلبية السنية هو من دفع المالكي لاصدار بيانه المتضمن تعهدا بزيادة الحماية الامنية، الا انه وبحساب دور العبادة المستهدفة منذ بدء الموجة الجديدة من الاستهداف منتصف نيسان الماضي ستكون متساوية وبواقع خمسة مراكز لكلا الطائفتين الشيعية والسنية.
وقال الشيخ مهدي الصميدعي رئيس هيئة إفتاء أهل السنة والجماعة في العراق، في حديث لاذاعة العراق الحر، ان استهدف مسجد يمكن اعماره او بناءه، لكن المحافظة على وحدة المجتمع وسلامته هو الاصل، لذا والكلام للصميدعي هناك ضرورة لتناول الموضوع بحكمة بالغة حتى لا تجر البلاد الى مشهد الاقتتال الطائفي الذي شهدته عام 2006.
في بغداد تختلف التحصينات الامنية من دار عبادة الى اخر، فبعضها مدجج بالسلاح والكتل الكونكريتية خاصة تلك التي تعرضت الى هجمات مسلحة كبيرة، وبالطبع هذا لا يرتبط بنوع او طائفة ما فكنيسة سيدة النجاة مثلا هي عبارة حصن كبير من الكتل الكونكريتية، تدعمها قوة مسلحة لا تتوفر لمثيلاتها من دور العبادة الاخرى.
الى ذلك بينت وزارة الداخلية انها اعطت الاوامر بمضاعفة افراد الحمايات المسؤولة عن حراسة دور العبادة، كما انها وفقا للمتحدث باسم الوزارة سعد معن، اوعزت لكل الاجهزة الامنية سواء بالباس المدني او العسكري ان يكون جزء كبير من نشاطها، منصبا على حماية الجوامع لاتقاء اي هجوم مستقبلي.
ويرى مختصون امنيون ان مضاعفة الحراسة الامنية حول دور العبادة، لن يؤثر كثيرا على نشاط الجماعات المسلحة التي تسهتدف هذه الدور ، دون وجود تنسيق مجتمعي مع الاجهزة الامنية، حسب الخبير الامني امير الساعدي.
ويشهد العراق تصعيدا في الخطاب الطائفي لبعض التنظيمات والجماعات السياسة، على خلفية الاعتصامات في المناطق ذات الاغلبية السنية.

XS
SM
MD
LG