روابط للدخول

الموصل:أزمة البنزين تثير أستياء المواطنين


في احدى محطات تعبئة الوقود بالموصل

في احدى محطات تعبئة الوقود بالموصل

تشهد مدينة الموصل منذ ايام أزمة في مادة البنزين. وتقف طوابير طويلة من المركبات تمتد لعدة كيلومترات يوميا أمام محطات تعبئة الوقود بانتظار التزود بالوقود.

وقال المواطن ابو علي "نحن ننتظر أمام محطات التعبئة لساعات طويلة والكثيرين يضطرون للمبيت هنا من اجل التزود بالوقود في ظل هذه الازمة، التي تتكرر باستمرار في مدينة الموصل دون غيرها من المدن، وسبب ذلك الخلافات السياسية وافتعال الازمات".

واضاف ابو علي "يقولون ان شاحنات نقل المشتقات تستهدف اثناء في طريقها من مصفى بيجي الى الموصل. ونحن نقول هذا كذب ولو كان ذلك صحيحا فان بامكانهم تزويدنا بالوقود من اقليم كردستان او كركوك أو غيرها".

طابور من السيارات امام احدى محطات التعبئة

طابور من السيارات امام احدى محطات التعبئة

وعلى الرغم من اتهام محافظ نينوى اثيل النجيفي وزارة النفط بانها المسؤولة عن ازمة البانزين في الموصل، الا انه رمى كرة حل الازمة في ملعب مجلس المحافظة الذي رفض مقترحه بتأمين المشتقات النفطية من اقليم كردستان.

واوضح النجيفي " قدمنا مقترحات لمجلس المحافظة من اجل توفير المشتقات النفطية من مصادر بديلة بعد عجز وزارة النفط عن ذلك، إلاّ ان بعض اعضاء المجلس لم يصادق على هذه المقترحات، والكرة الان في ملعب المجلس من اجل توفير هذه المشتقات للمحافظة دون اية ازمات".

وفي الوقت الذي اعتذرت فيه شركة المنتجات النفطية في نينوى عن الاجابة على تساؤلات اذاعة العراق الحر حول سبب هذه الازمة، إلاّ ان عضوة مجلس محافظة نينوى لمياء الدباغ، وفي حديث اجرتها معها اذاعة العراق الحر عزن سبب الازمة الى سياسة المركز الذي يحاول تهميش المحافظة.

XS
SM
MD
LG