روابط للدخول

مجالس المحافظات الجديدة ومسؤوليات منتظرة


فرز اصوات انتخابات مجالس المحافظات (الارشيف)

فرز اصوات انتخابات مجالس المحافظات (الارشيف)

أدى المواطن ما عليه في المشاركة بانتخاب أعضاء مجالس المحافظات، وضمّن ورقة الاقتراع أمله بان يجد من يتفهم حاجاته ويُخلص في تنفيذها بمسؤولية ونزاهة، وريثما تتم تسمية تلك المجالس بدأ الحراك والتنافس بين الكتل لتشكيل الحكومات المحلية والظفر باكبر حصة من المناصب بغض النظر عن الكفاءات، كما يقول ضياء عبد الحسين احد المرشحين لمجلس محافظة ميسان الجديد.

ومع التشكيك بمعايير تسنّم المناصب والمسؤوليات، يفيد عضو مجلس محافظة ميسان لطيف عبود في حديث لإذاعة العراق الحر بان هناك توجها لدى الكتل السياسية لاختيار الشخصيات التي تتمتع بمواصفات من الكفاءة والنزاهة دون التفكير بحصة هذه الكتلة أو تلك حسب قوله.

يفتقد المواطنون في اغلب المحافظات وضوحَ خارطة عمل مجالسها وأهدافها وأولويات تنفيذ المشاريع بكفاءة، المواطن خليفة سلمان دعا السياسيين الى عدم التزاحم على الكراسي والاهتمام بمواطنيهم.

المواطن ينتظر الكثير
يتوقع الصحفي علي الشرع أن تدار التحالفات بين قوى مجالس المحافظات الجديدة، من بغداد المركز (حيث قيادات الكتل) وفق خارطة ليست بعيدة عن عناصر الأزمة بين القوى السياسية المختلفة، وبالتالي قد تفتقد الكفاءات التي سيعول عليها في مجالس المحافظات، وقد تجري الرياح بما لا يشتهي الناخب .

يأمل كثيرون أن تنتج الانتخابات الأخيرة مجالسَ تتجاوز أخطاء وتلكوء سابقاتها وتتعلم من الدرس الذي يبدو أنه لن يكون سهلاً بحيث يرضي البعض من المواطن رشيد عبد الله من بغداد ممن يعتقد أن الحكومة المحلية مسؤولة عن كل ما يتعلق بحياته، وملبية لطلباته ومحققة لجميع أحلامه.


ساهم في الملف مراسل اذاعة العراق الحر في العمارة سلام ظافر

XS
SM
MD
LG