روابط للدخول

منظمة دولية: اطفال العراق اكبر الازمات اهمالاً في العالم


وصفت "منظمة اطفال الحرب" الدولية وضع الاطفال في العراق بانه واحدة من أكبر الأزمات إهمالا في العالم.

وقالت المنظمة ان انسحاب الدول المانحة من تقديم الدعم للمشاريع الخاصة بالطفولة، جعل العراق يخسر 19 مليار دولار من المساعدات بين عامي 2005 و2011.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزراة التخطيط عبدالزهرة الهنداوي ان هناك مشاريع مشتركة عديدة بين العراق والامم المتحد ومنظمات دولية، مشيرا الى ان العراق لم يعد بحاجة الى دعم مالي من قبل الدول المانحة نتيجة ارتفاع صادراته النفطية.

وكانت احصائيات لمنظمة الامم المتحدة لرعاية الطفولة "يونسيف" قد ذكرت ان 4 من تسعة اعشار الاطفال الذين يدخلون في المدارس الابتدائية يكملون تعليمهم الثانوي اضافة الى وجود طفل من كل اربعة اطفال يعانون من مرض التقزم، ويتعرضون للعنف الاسري او المدرسي.

ويقول المتحدث الرسمي باسم منظمة اليونسيف في العراق سلام عدنان ان المنظمة تقوم بمحاولات حثيثة في سبيل الحصول على دعم الدول المانحة لأطفال العراق بعد ان سحبوه على اعتبار العراق من الدول ذات الدخل المتوسط.

والعراق هو ثاني أكبر دولة في المنطقة من حيث قصر أعمار السكان، إذ يشكل الأطفال والشباب 56% من سكان البلاد.

وتقول رئيسة منظمة "الامل" الاهلية هناء ادور، انه من المعيب ان يمتلك العراق ثاني اكبر موازنة سنوية في الوطن العربي ومازال اطفاله يعانون من نقص في التعليم وسوء من الخدمات الصحية.
وفي التقرير الذي حمل عنوان "إنجاز المهمة"، تقول منظمة "أطفال الحرب" إن العراق "أصبح واحدا من أسوأ الأماكن للأطفال في الشرق الأوسط" مشيرة الى ان العامين الماضيين شهدا مقتل 692 طفلا وشابا وأصيب 1976 آخرون في أعمال العنف.

XS
SM
MD
LG