روابط للدخول

صدام الجميلي يعرض "حياة يومية" في عمّان


الفنان صدام الجميلي في معرضه

الفنان صدام الجميلي في معرضه

يحتضن غاليري الاورفلي في العاصمة الاردنية عمّان معرضاً إشتمل على 35 لوحة وعملاً نحتيا بعنوان "حياة يومية" للفنان التشكيلي صدام الجميلي.

ويقول الجميلي ان معظم الاعمال جسدت حالة الشعور بالقلق والضياع التي يعاني منها الانسان في ظل الاوضاع الراهنة التي يشهدها العالم العربي، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر:
"هناك مفارقة بين عنوان المعرض ومضامين لوحاتي التي لا تشير الى حياة يومية بالمعنى الدقيق للكلمة، بل الى حياة إفتراضية فيها كائنات غريبة تحيط بنا لا نعرف هويتها وشكلها، تقلقنا نحاورها وتحاورنا ونحاول فهمها، غير اننا نعجز عن ذلك".

وأشار الجميلي الى ان أبرز ما يميز معرضه عن الذي سبقه وحمل عنوان "أغنيات منزلية"، هو ان البعد الفلسفي فيه كان أعمق، فضلاً عن إستخدامه تقنيات مختلفة في اللوحة، ذلك انه لا يعول كثيرا على مضمون العمل الفني وانما على بنائه الجمالي.

الى ذلك وصف الفنان التشكيلي ابراهيم العبدلي تجربة الفنان صدام الجميلي بانها من التجارب الجميلة، ذلك انه جسد بشكل يختلف عن أقرانه من الفنانين معاناة الانسان. واضاف ان معرض الفنان الجميلي هذا يعد من المعارض الناجحة والمهمة التي شهدتها العاصمة الاردنية عمان خلال هذه الفترة، خاصة وان اقامة المعرض تزامنت مع الاحداث المؤسفة التي يمر بها العراق حالياً.

من جهته يرى الباحث الاثاري سلام طه ان أعمال صدام الجميلي تستفز المشاهد حيث تمثل كل لوحة قصة، غير ان هناك قاسماً مشتركاً بينها، الا وهو وجود هذا الكائن الغريب الذي هو أشبه بالحيوان ربما أراد الجميلي به أبراز الصفات الحيوانية لغريزية عند البشر.

يشار الى أن الفنان صدام الجميلي من مواليد البصرة عام 1974 ودرس الفن فيها، وعمل تدريسياً في كلية الفنون الجميلة بجامعة البصرة، وشارك في العديد من المعرض الجماعية التي اقيمت داخل العراق وخارجه، وصدر له كتاب فني بعنوان "فاعلية الخطاب الجمالي: تطبيقات في التشكيل العراقي"، كما سيصدر له قريبا كتاب بعنوان "انفتاح النص البصَري" دراسة في تداخل الفنون التشكيلية.

XS
SM
MD
LG