روابط للدخول

لغط حول مشروع تصفية موقع مفاعل تموز النووي


مخطط لمسار الطائرات الإسرائيلية التي نفذت عملية قصف مفاعل تموز النووي العراقي في عام 1981

مخطط لمسار الطائرات الإسرائيلية التي نفذت عملية قصف مفاعل تموز النووي العراقي في عام 1981

أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا ان من المؤمل إتمام العمل في الجزء الأكبر من مشروع تصفية موقع مفاعل تموز النووي العراقي العام المقبل.
وبالرغم من ان الوزارة تعمل في مشروع تصفية موقع المفاعل منذ عام 2005، الا ان وكيلها فؤاد الموسوي يقول ان الوزارة لا تزال بحاجة الى خمس سنوات لتنظيف المخلفات النووية، لافتاً الى ان العام المقبل سيشهد انجاز جزء مهم من مشروع التصفية.

وفيما أبدى عضو لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب فرات الشرع استياءه من تأخر وزارة العلوم والتكنولوجيا في اتمام تصفية موقع المفاعل الكائن في منطقة التويثة جنوب بغداد، يؤكد الموسوي خلو موقع المفاعل من أي أثر للإشعاعات النووية في الوقت الراهن، ويشير الى وجود مشروع قانون سيتم رفعه الى مجلس النواب قريباً لإنشاء مفاعلات نووية للأغراض السلمية.

وكانت وزارة العلوم والتكنولوجيا قامت خلال المدة الماضية بزج العديد من المختصين في دورات داخل العراق وخارجه لتدريبهم على تفكيك الابنية التي تحتوي على خلايا حارة وفيها مصدر تلوث اشعاعي، من أجل تأهيل تلك المناطق بيئياً وتحويلها الى مناطق صالحة للعيش.

يشار الى ان جهات محلية ودولية تؤكد ان آثار التلوث الاشعاعي الناجم عن بقايا مفاعل تموز مازالت تثير قلق الاوساط البيئية في العراق، وان الاشعاعات المنبعثة من المفاعل أسهمت في استفحال الاصابات بمرض السرطان بين سكان المناطق القريبة بالاضافة الى ارتفاع معدل التشوهات الولادية.
ويؤكد الخبير البيئي هادي ناصر ان مفاعل تموز مازال يشكل مصدراً للتلوث الاشعاعي، بعد أكثر من 30 عاماً على تدميره.

XS
SM
MD
LG