روابط للدخول

بصريون في مواقف وآراء بشأن أحداث الحويجة


قوات عراقية أمام خيم المعتصمين في الحويجة

قوات عراقية أمام خيم المعتصمين في الحويجة

أثار تصاعد وتيرة الأزمة في المحافظات التي تشهد اعتصامات شعبية وتدخل قوات الجيش في الحويجة، ردود أفعال وتحليلات متنوعة في الشارع، لكنها جميعاً أكدت على ان الدماء التي تراق في مثل هذه المواجهات عراقية لا ينبغي التفريط بها.

واشار مواطنون تحدثت إليهم اذاعة العراق الحر في البصرة الى ان استخدام القوة المفرطة يُعد خطأً كبيراً فيما وصفه آخرون بانه تصرّف صحيح من اجل فرض هيبة الدولة. وترى المواطنة ايمان المالكي ان كل ما يحدث من تحريك طائفي في العراق مصدره أجندات خارجية، مشيرة الى ان ضحايا الاحداث هم عراقيون، معربةً عن املها في ان تجد الازمة طريقاً للحل في الايام المقبلة. ودعا المواطن فرحان احمد الى عدم اللجوء الى العنف في فض النزاع السياسي، انما اللجوء الى الدستور العراقي والعقلاء لحلها، مشيراً الى ان الدماء التي اريقت في الحويجة هي دماء عراقية.

وقال المواطن جاسم العبيدي ان السياسيين انشغلوا بدعاياتهم الانتخابية دون ان يلتفتوا الى مطالب جماهيرهم، ما تسبب في استفحال الازمة بين المعتصمين والحكومة، منوّهاً الى انه ليس من مصلحة العراق ان يدخل في نزاعات سياسية تعيده الى الوراء. ويرى المواطن سعدي علي الدوسري ان ليس من واجب الجيش التدخل بشؤون المعتصمين ويتناسى واجبه في حماية الحدود، مبيناً ان ما حصل في العراق لم يحصل في اي دولة من دول العالم، على حد قوله.

ويصف المواطن مازن سعد الحالة التي تمر بها الازمة العراقية بالتخبّط، مشيراً الى ان هناك من استغل التظاهرات السلمية لتأجيج الفتنة الطائفية، مؤكداً على ضرورة ان يفرض الجيش العراقي هيبته في المجتمع.
الى ذلك قالت المواطنة مروة جاسم ان تصرف الحكومة ازاء المعتصمين كان تصرفاً صحيحاً، ذلك لانها اعطتهم الفرصة في خروج المعتصمين المسالمين من ساحة الاعتصام وما بقي منهم كان خارجاً على القانون، بحسب رأيها.

XS
SM
MD
LG