روابط للدخول

"المشرق" البغدادية: معركة الانتخابات البرلمانية المقبلة تدق الأبواب


تنقل صحيفة "المدى" عن النائب عن كتلة الأحرار الصدرية علي التميمي قوله ان قيام رئيس الوزراء نوري المالكي بضرب المعتصمين في الحويجه جاء بعد الخسارة الكبيرة التي مني بها حزبه في الانتخابات الأخيرة، مبيناً أن الخسارة مني بها حزب الدعوة وليس ائتلاف دولة القانون. ولفت إلى أن الحالة النفسية التي يعانيها المالكي حالياً قد تدفعه للقيام بأعمال أكثر قسوة في مناطق أخرى. معرباً النائب عن استغرابه حول قيام بعض أعضاء دولة القانون الإدلاء بتصريحات نارية من شأنها أن تؤدي إلى خلافات جديدة، بحسب تعبيره.

فيما كتبت "المشرق" انه يبدو واضحاً لمراقبي المشهد السياسي العراقي أنّ معركة الانتخابات البرلمانية المقبلة تدق الأبواب، وأن ساعة الصفر ستبدأ مع إعلان تشكيل المجالس المحلية في المحافظات. وتضيف الصحيفة أنه ليس من المستبعد لدى مراقبين أن تشتد النزاعات المسلحة، ويزداد التوتر في البلد، وتتعمق الأزمة الطائفية السياسية. مع تأكيدهم على أن أهم ما تسعى إليه أطراف عديدة الآن هو استبعاد ترشيح المالكي لولاية ثالثة، ومنع دولة القانون من الاستئثار بالحكم.

ويبرز الكاتب عمران العبيدي النصف المملوء من الكأس، ويشير في مقال بجريدة "الصباح" الى ان التجارب الانتخابية المتكررة يمكن أن تكسب الشعب الكثير من الخبرة باتجاه الاختيار الصحيح رغم ان المواطن يعاني من تشويش واضح تحاول بعض الجهات ممارسته عليه، خصوصاً تلك التي تستدعي قيم العشائرية الضيقة. ويرى العبيدي ان الشيء اللافت للنظر هو ان الناخب بدأ يقارن حاله مع حال المحافظات الاخرى المجاورة، وعلى ضوء ذلك يقيس مدى صلاحية الاعضاء القائمين على امر المحافظة ما خلق نوعاً من المنافسة بين ابناء المحافظات للتدقيق في سير الناخبين رغم انها لم تصل الى المستوى المطلوب. ويتابع الكاتب في قوله إن حدوث اخطاء في التجارب السابقة او فشل بعض مجالس المحافظات السابقة في تقديم ماهو مطلوب ومتوقع لا يعني الهروب من التصويت.
XS
SM
MD
LG