روابط للدخول

"البيان" الاماراتية: صناديق الاقتراع وراء تعنت النظام في العراق


تقول صحيفة "البيان" الاماراتية في مقالها الافتتاحي ان المشكلة العراقية هي أن صناديق الاقتراع هي السبب في تصلب أو تعنت النظام. فالبعض في العالم العربي، وهذا يحصل في دول أخرى، مثل تونس ومصر، يعتقد بأن فوزه بالانتخابات وباختبار صناديق الاقتراع، يمنح له صلاحيات مطلقة في إلغاء الآخر، والتحكم برقاب ومصائر العباد. وتقول الصحيفة ان هذا بحد ذاته فهم ناقص، يناقض جوهر فكرة الانتخاب التي تستهدف تحقيق أقصى قدر من الجماعية في اتخاذ القرار، والمحافظة على حقوق الأقلية مهما صغر حجمها. وليس تكريس ديكتاتورية الأغلبية مهما كبر حجمها.

وفي عمود بصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية يشخّص الكاتب طارق الحميد إشكالية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وغيره من دول الربيع العربي، وتحديداً الإخوان المسلمين، في أنهم لم يتعلموا الدرس الواضح في تاريخ المنطقة الحديث، وهو أن الإقصاء أمر مستحيل، وغير قابل للتنفيذ مهما طال الترهيب والإقصاء الذي يمثل استنزافاً لطاقات أي بلد. ويوضح الكاتب ان صدام حسين جرّب ذلك ولم يفلح، وجرب غيره وانتهوا إلى ما انتهوا إليه. وها هو المالكي يحاول اليوم تكرار ذلك بالعراق، ولن يفلح أيضاً. ويخلص الحميد في الصحيفة السعودية الى أن إشكالية العراق، ومنذ سقوط نظام صدام، ليست الطائفية القادمة من الخارج، كما يحاول المالكي تصويرها، بل إن إشكالية العراق الحقيقية هي في الطائفية الداخلية التي تتأجج بسبب تصرفات النظام العراقي نفسه، وهو ما تكرس على يد حكومة المالكي، أكثر من أي وقت مضى، والقول لكاتب المقال.

واوردت "الوطن" الكويتية توقعات وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله، في أن العراق سيخرج من البند السابع خلال عام 2014، وان قيادة الكويت وحكومتها وشعبها يحمل للعراق نوايا طيبة ويتمنى له الازدهار والاستقرار لان ذلك سينعكس على الكويت، بحسب تعبير الوزير الكويتي.
XS
SM
MD
LG