روابط للدخول

واشنطن بوست: الاسد ربما تجاوز الخط الاحمر


تتساءل صحيفة "واشنطن بوست" : فهل سيرسل أوباما القوات الأميركية إلى سوريا في حال أثبت تحقيق للأمم المتحدة بأن بشار الأسد استخدم غاز السارين للأعصاب ضد البلدات المضطربة؟

وتقول الصحيفة ان الولايات المتحدة متأخرة أصلاً في مواقفها، مقارنة ببريطانيا وفرنسا اللتين تؤكدان أن الأسد استخدم على الأرجح أسلحة كيماوية ضد شعبه، يأتي ذلك في وقت سارع فيه أعضاء الكونجرس من الحزبين معاً إلى التأكيد على تغيير المعادلة في سوريا، إذا تبين استخدام غاز الأعصاب، بل حتى الرأي العام يوحي بأن تغيراً في المزاج العام تجاه الحرب بدأ يظهر حسب العديد من استطلاعات الرأي.

وفي هذا الإطار تفيد الصحيفة ان، أيريك كانتور، زعيم الأقلية في مجلس النواب، وجه دعوة إلى أعضاء المجلس لعقد اجتماع حول الموضوع، مشيرا الى ان الإدارة أكدت بأن نظام الأسد تجاوز الخط الأحمر الذي من شأنه تغيير الأمور في سوريا. لكن مسؤولا بارزا في الإدارة، قال للصحيفة انه بالنظر إلى تأريخنا مع التقييمات الاستخبارية، بما فيها تلك المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل في العراق، فإنه من المهم التأكد أولاً من دقتها وصحة المعلومات حول استخدام السلاح الكيماوي.
وفي موضوع ذي صلة تنقل صحيفة "ديلي تلغراف" عن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ تحذيره من خطورة المقاتلين السوريين، موضحا ان مقاتلين متشددين وموالين لتنظيم القاعدة في سوريا سيقومون بهجمات ارهابية عند عودتهم لأوطانهم.

وبينت الصحيفة أن من بين هؤلاء المقاتلين المتشددين الأجانب، بريطانيون التحقوا بمعسكرات التدريب التابعة لهذه الجماعات المتشددة، وخصوصا في المناطق التي خرجت عن سيطرة الحكومة السورية.

والى الازمة المصرية إذ تقول صحيفة واشنطن بوست ان عامين من الاضطرابات السياسية، والضعف الحكومي، وصناعة السياحة المدمرة، والاستثمارات الشحيحة، جعلت أرصدة العملة الأجنبية تنفد سريعاً من خزائن الحكومة المصرية التي باتت عاجزة عن دفع قيمة فاتورة الدعم، الذي ابقى أسعار السلع الأساسية، مثل الوقود والدقيق ثابتة لعقود عدة، حيث ان كانت مصر تصب ربع ناتجها القومي الإجمالي تقريباً، في نظام دعم سلعي متضخم، وغير فعال، كل عام.

وتوضح الصحيفة ان تلاشي مداخيل السياحة الضخمة، ومحدودية الاستثمارات الأجنبية، أديا الى ان تنفق مصر نصف احتياطياتها من العملات الأجنبية التي كانت تبلغ قبل الثورة 36 مليار دولار، خلال عامين فقط. وما زاد الطين بلة، الانخفاض الحاد الذي شهدته قيمة الجنيه المصري مقارنة بالدولار الأميركي، الأمر الذي دفع المواطنين المصريين الذين يتوقعون المزيد من الهبوط في قيمة الجنيه إلى تحويل مدخراتهم منه إلى العملة الأميركية.

XS
SM
MD
LG