روابط للدخول

في هذه الحلقة من "نوافذ مفتوحة" نقتصر على عرض رسائل المستمعين التي تتضمن شيئا من الطرافة والبهجة للخروج من دائرة القلق وهموم الحياة اليومية لأن لحظة الفرح تجعل الدماغ يفرز كمية اكبر من هرمون السيروتونين أي هرمون السعادة الذي ياتي افرازه عبر نوع الطعام والرياضة والتشمس والنوم والعلاقة الحميمة والفرح.

أبوذيات ودارميات وشعر الشعبي.
المستمعة أور بعثت بهذه الأبيات:
يغالي الروح تعبت من الفراك
اشو حتى الفرح بعدك هجرنه
ليش الكلب ما ظل يكتم أشواك
وليش الدمع ظل ينزل فضحنه
تعال وخلي اشوفك ولك مشتاك
ولو بينه صبر صدك صبرنه
بعد ماكو عقل يتحمل أنساك
بس عدنه أمل يلتم شملنه
المستمع علي السامرائي من صلاح الدين سامراء كتب:
أمس مر بمنامي وجاني بالطيف على الحايط رسمته وكلت أريده بس برسمه ماخليتله اجفوف اضوجاً من اشوف الحلقة بيده

باحث:المجتمع العراقي بحاجة إلى إشاعة ثقافة الفرح
يميل الناس في بغداد اليوم الى مجالسة الشخصيات المرحة القادرة على زرع الإبتسامة على الشفاه في زمن يصفونه بزمن الكبت والكآبة والقلق والضغوطات النفسية.

وأصبحت الشخصيات الخفيفة الظل والعفوية في الإلقاء والتعبير محببة ومرغوبة في الجلسات والملتقيات وتلقى حضورا وسط المجتمع.

وقالت الموظفة في وزارة التجارة ميادة محمود إن هذه الشخصيات تمتلك موهبة ربانية في تحريك المشاعر وإثارة الأحاسيس بما تطلق من عبارات طريفة ولها ناصية التصرف الغريب بملامح الوجه وسرد القصص والحكايات الفكاهية الظريفة التي لا يسعك معها إلا أن تضحك حتى ولو كنت في قمة انشغالك وحزنك.

وقالت المواطنة غيداء عامر إننا صرنا أحوج ما نكون للشخصيات المتفننة تلقائيا في استحضار المواقف والمقالب وتقف عندها النكتة على طرف اللسان.

وبفعل ما يطلقون من عبارات تبعث الراحة في النفوس وتشيع جوا من التفاؤل صار حضور تلك الشخصيات مطلوبا، حيث يبدون الأعرف بطرائق كسر رتابة الحياة وترطيب الأجواء والتغلب على الوجع والمعاناة بتكشيرة عريضة.

و لفت المواطن فريد نضال إلى إن الشخص الفكه أصبح يلقى الحفاوة والترحيب أينما حل ويلتف من حوله العديد من المولعين بفنه في انتزاع الضحكات المكبوتة في النفوس.

من جهته بين الباحث النفسي والاجتماعي محمد عبد الحسن أن تلك الشخصيات تعلمت السخرية والإستهزاء من الواقع وما فيه من متاعب ومصائب وإخراج الفرح من عمق المأساة وإضحاك التعساء والمنطوين من خلال بساطة تكوينهم الشخصي وعفويتهم وتلقائيتهم. وهم يمتلكون أفقا واسعا بالأمل وموهبة رافقتهم منذ الصغر ولا تقبل التقليد، مشيرا إلى أن المجتمع العراقي برمته بحاجة إلى إشاعة ثقافة الفرح والضحك التي تعد من بين أفضل وصفات العلاج لعلل الكبت والقهر والانكسار النفسي.


ساهم في الحلقة مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد سعد كامل

XS
SM
MD
LG