روابط للدخول

مراقبون:"مؤتمر الوقفين" إن عقد فسيولد ميتا


قال مراقبون للشان العراقي ان الاجتماع الذي دعا له ديوانا الوقفين الشيعي والسني والخاص بجمع اطراف الازمة العراقية ان عقد فسيولد ميتا.

واستبعد رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي ان بعقد هذا الاجتماع والسبب عدم موافقة المتظاهرين على الاحتكام لدى رئيسي الديوانين احمد عبد الغفور السامرائي وصالح الحيدري.

وكان كل من رئيس ديوان الوقف السني والشيعي قد عقدا مؤتمرا صحفيا مساء الاربعاء دعيا فيه كلا من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب وعددا من الشخصيات السياسية فضلا عن ممثل لاقليم كردستان العراق الى اجتماع عاجل في الساعة الخامسة من يوم الجمعة في جامع ام القرى للتباحث حول الازمة الراهنة وضروة ايجاد ارضية مشتركة للحوار بين الجميع.

وقال المحلل السياسي احمد الابيض ان عقد مؤتمر لحل ازمة كبيرة كهذه على هذه العجالة لن يكتب له النجاح خصوصا مع غياب ممثلين حققين عن المتظاهرين.

الى ذلك بين عضو القائمة العراقية التي تتبنى مطالب المتظاهرين سياسيا احمد العلواني ان قادة العراقية سيعقدون اجتماعا خلال الساعات القليلة المقبلة لبيان موقفهم من دعوة الوقفين، مشيرا الى النسبة الاكبر من الاراء تميل الى عدم حضور الاجتماع.

في حين اوضح عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج ان مثل هذا الاجتماع ولكي يكتب له النجاح يحتاج الى الكثير من الامور التحضيرية معبرا عن اعتقاده بان الاجتماع لن يعقد في ظل الظروف الحالية.

في حين جدد نائب رئيس ديوان الوقف السني الشيخ محمود الصميدعي دعوته الى الاطراف السياسية لحضور الاجتماع، معبرا عن امله بان يستطيع هذا الاجتماع الخروج بتوصيات يمكن لها ان تنهي الازمة.

ويرى مراقبون ان التقييم الحكومي لحادثة الحويجة وخلفياتها مازال غير واضح، ففي الوقت الذي وصف بيان صادر عن وزارة الدفاع جميع المصابين بانهم ارهابيون ومتطرفون يصف بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء جميع المصابين بانهم ضحايا وشهداء ووعد البيان بتعويضهم ومعالجة الجرحى.

XS
SM
MD
LG