روابط للدخول

"الصباح الجديد": بغداد تسحب سفيرها من قطر وفقاً لمبدأ التعامل بالمثل


استأثرت عناوين صحف بغدادية بتداعيات عملية اقتحام الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة وما اسفر عنها من عشرات الإصابات بين قتيل وجريح. في حين اشار العنوان الرئيس لجريدة "الصباح" الى ان مسلحين ملثمين يهاجمون قوات الأمن في الرمادي وتكريت.

وفي مقال بصحيفة "العالم" انتقد الكاتب احمد النواس رئيس الحكومة نوري المالكي، معرباً عن استغرابه عن كيفية صبر من يمتلك ملفات وأدلة على أرهابيين في قلب العملية السياسية ونافذين فيها، بدوافع قيل ان من أهمها الحرص على العملية السياسية. دون ان يصبر (بحسب الكاتب) على وجود ارهابيين مفترضين بلا أدلة دامغة ولا ملفات بعيدين عن بغداد بمئات الكيلومترات يستقرون في خيام في العراء تطوقها القوات الأمنية؟ ويتساءل الكاتب: لماذا هذا القرار الآن (قرار الاقتحام)؟ أهو رصيد مضاف من القوة والجرأة أضافته نتائج الانتخابات المتسربة؟.. على حد تعبير النواس.

ويقول صباح اللامي في صحيفة "المشرق" ان القضية ليست في موت 100 أو جرح 200 عراقي، فهذا الأمر يحدث يومياً وأحياناً في اليوم أكثر مرة. بل المشكلة أو القضية الحقيقية هي في أن تجرّ هذه المجزرة الى مجازر كالتي عاشها العراقيون في السنوات السود.

من جهة آخرى تناولت "الصباح الجديد" قرار الحكومة العراقية بسحب السفير العراقي من دولة قطر. وافادت الصحيفة بعلمها أن قرار مجلس الوزراء العراقي جاء وفقا لمبدأ التعامل بالمثل وبسبب السياسات القطرية المضرة بالمصالح الوطنية العراقية.

وتقول صحيفة "المدى" ان البغداديين تنفّسوا الصعداء لانتهاء انتخابات مجالس المحافظات، لكنهم ما يزالون يعانون من تبعاتها المتمثلة بالملصقات الدعائية التي شوهت شوارع العاصمة. وتنقل الصحيفة عن مرشحين تأكيدهم المباشرة برفع مواد حملاتهم الدعائية، لكنهم بيّنوا أن معظمها كانت قد أزيلت من قبل (الدوّارة) وهم الكسبة الذين يعتاشون على جمع النفايات. لكن بالمقابل اعتبر مواطنون في احاديث مع الصحيفة أن عدم رفع المواد الدعائية يشكل مؤشراً سلبياً على مدى جدية المرشحين بتنفيذ وعودهم، وتساءلوا عن دور المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في متابعة الموضوع.

XS
SM
MD
LG