روابط للدخول

"البيان" الاماراتية: الهجوم على ساحة التظاهر يخلق تأثيرات في غاية السوء


تابعت صحف عربية باهتمام حادثة اقتحام الجيش العراقي ساحة التظاهرات في مدينة الحويجة. واعتبرت صحيفة "البيان" الاماراتية في مقالها الافتتاحي الحادث نقطة تحول غير محمودة في مسيرة المشهد السياسي المتوتر في العراق، في ظل أزمة ثقة تتعمق بين سكان غرب وشمال العراق وبين الحكومة المركزية. كما رأت الصحيفة ان الهجوم على ساحة التظاهر يخلق تأثيرات في غاية السوء على مستقبل العراق، ولعل من أخطرها ما لاح من ترك متظاهرين في الموصل ساحة الاعتصام ولجوئهم إلى حمل السلاح. ذلك أن من يواجههم في الطرف الآخر (الحكومة) يلوّح باستخدام القوة أيضاً. وتفيد الصحيفة الاماراتية بأن العراق أحوج ما يكون اليوم إلى ممارسة السياسة وليس القوة، والحكومة لا يمكن أن تتحدى أبناءها بالسلاح، بل بالاستماع إلى مطالبهم المشروعة، والاستجابة لها من دون أن تنتابها مشاعر الهزيمة.

اما مع ما اوردته وسائل الإعلام العراقية من اخبار تشير الى ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أصدر أمرا يقضي بمنح إجازات إجبارية لمدة شهر للوزراء الكرد الأربعة المنسحبين من حكومته، وملء مناصبهم بالوكالة، فإن وزيراً كردياً في الحكومة الاتحادية أكد لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية أن المالكي تراجع عن هذا القرار. ذلك ان وزير التجارة العراقي خيرالله بابكر حسن قد اكد للصحيفة أنه اتصل بالأمانة العامة لمجلس الوزراء الاتحادي للاستفسار، فأكدوا له أن تنفيذ القرار تأجل حاليا إلى حين وصول الوفد الكردي إلى بغداد وانتظار نتائج المحادثات.

وتوقفت صحيفة "الحياة" التي تصدر في لندن عند المقابلة الخاصة لقناة "العربية" مع وزير الخارجية السابق طارق عزيز، موضحة ان صحافيين عراقيين وجدوا فيها مادة دسمة للنقاش في مواقع التواصل الاجتماعي، وفيه أثيرت أسئلة عن سبب اختيار الناطق السابق للحكومة علي الدباغ محاوراً لعزيز. وتضيف الصحيفة أن الصحافيين العراقيين يبدو انهم قد اهتموا بالدباغ أكثر بما قاله عزيز. إذ قال الكاتب والصحافي عمر الشاهر للصحيفة إن شكل المقابلة أفسد مضمونها، وان علي الدباغ أخفق في إقناع المتلقين، بينما طارق عزيز تحدث بلغة انقرضت منذ 10 سنوات. وكان يريد أن يروي قناعات حفظها العراقيون عن ظهر قلب.

XS
SM
MD
LG