روابط للدخول

مواطن: تعلمنا ولن نعيد انتخاب الفاسدين


في احد مراكز الاقتراع في بغداد

في احد مراكز الاقتراع في بغداد

ادلى ملايين العراقيين باصواتهم في اول انتخابات محلية يشهدها العراق منذ انسحاب القوات الامريكية من البلاد نهاية العام 2011.

وافتتحت مراكز الاقتراع في 12 عشرة محافظة عراقية الساعة السابعة صباحا باقبال ضعيف من قبل الناخبين لكنهم سرعان ما بداوا يتوافدون على تلك المراكز بمرور الوقت.

وتقول السيدة قسمة هجول 70 سنة وتسكن منطقة الكرادة وسط بغداد انها قطعت مئات الامتار لتدلي بصوتها رغبة منها في حصول تغيير حقيقي وصعود مرشحين يمكن ان يعملوا على مساعدة الفقراء وتوفير الامن.

ويبدو ان المواطن العراقي بدأ بالفعل بتمييز الصالح من الطالح من المرشحين كما يقول المواطن علي جبار 35 سنة الذي اشار الى ان الناخب اكتسب خبرة من الانتخابات السابقة ولن يكرر انتخاب الفاسدين حسب تعبيره.

وقد واجه الناخبون مشاكل عديدة لعل ابرزها عدم وجود اسمائهم في مراكز الاقتراع القريبة من محال سكناهم او وجود اخطاء فيها.

وتقول المواطنة نهاد نعمة 44 سنة انها تشعر بالاحباط نتيجة عدم تمكنها من ممارسة حقها الدستوري واعطاء صوتها لمن يستحق نتيجة عدم تطابق اسمها المكتوب في الاوراق الثبوتية مع السجل الانتخابي.

من جهتها اكدت مفوضية الانتخابات ان نسب الاقبال على مراكز الاقتراع كانت جيدة جدا، في وقت حملت فيه المواطنين مسؤولية الخلل الحاصل في سجلات الناخبين لعدم قيامهم بتحديث بيانتهم، والحديث هنا لعضو المفوضية كولشان كمال في حديث خاص لاذاعة العراق الحر.

الى ذلك وصف رئيس شبكة عين لمراقبة الانتخابات مهند الكناني الخلل الحاصل في سجلات الناخبين بانه خرق كبير في العملية الانتخابية وعلى مفوضية الانتخابات تجاوزه مستقبلا من خلال اعتماد السجل الالكتروني.

واكد الكناني ان العملية الانتخابية لم تشهد خروقات خطيرة اخرى تستحق الذكر، مشيدا في الوقت ذاته بانسيابية العملية الانتخابية وضمان سرية عملية الاقتراع.

XS
SM
MD
LG