روابط للدخول

"الحياة" السعودية: المنتصر في الانتخابات المحلية لن يتمكن من إحداث تغيير حقيقي في حياة المحافظات نظرا لمحدودية الصلاحيات


تناولت الصحف العربية الشأن العراقي في قراءة تحليلية لابعاد انتخابات مجالس المحافظات.
ومع إشارة معظم الصحف الى التداعيات الامنية التي سبقت عمليات الاقتراع، فإن "الاهرام" المصرية قالت إن كثيرا من الجمهور الذي استعد لمراقبة الأحزاب السياسية لا يتوقع أي جديد منها، ملفتة الى نوع خاص من التحالفات، وهي أن الأحزاب الشيعية تتنافس منفردة فيما بينها داخل المدن الشيعية، وتتحالف في قائمة واحدة في المناطق السنية، لينطبق الأمر ذاته على الاحزاب السنية.

فيما ترى "الاتحاد" الاماراتية انه ومع تراوح وجهات النظر بين العراقيين حول هذه الانتخابات. فإن الخاسر الأكبر هو الشعب العراقي الذي يتردد كالبندول بين نزاعات الساسة العراقيين.

اما وجهة نظر صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن فهي ان المنتصر في الانتخابات المحلية، لن يتمكن من إحداث تغيير حقيقي في حياة المحافظات، بسبب محدودية صلاحياتها وارتباطها بالحكومة المركزية. لكن الانتصار سيستخدم لتمرير مواقف في المعركة بين مؤيدي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ومعارضيها.

وتمضي الصحيفة الى القول ان الانتخابات ستسنح للمعارضين، في حال فوزهم، فرصة للضغط على الحكومة وتحجيم المالكي ومنعه من الترشح لولاية ثالثة، أو ربما التوجه إلى تكريس فكرة التحول إلى أقاليم فيديرالية، مقابل سعي المالكي إلى اكتساح المحافظات لتكريس سلطته المركزية وتمرير مشروع حكومة الغالبية السياسية الذي يشكل أساس حملته الانتخابية.
وتعتبر "الحياة" ان بغداد قد تكون مضماراً لمعركة كبرى في الانتخابات العامة، لكن نتائجها في الانتخابات المحلية لن تكون مؤثرة كثيراً مقارنة بتأثير نتائج البصرة وصلاح الدين وديالى التي أظهرت رغبة في التحول إلى أقاليم.

هذا ويبدو ان العرافين والمشعوذين كانوا حاضرين ايضاً في المشهد الانتخابي، لتكشف صحيفة "الشرق" السعودية عن أن بعضهم قد تعاقدوا مع شركات تقدم خدمات الأمن والحماية أو التسليح من أجل توفير الحماية للذين قد يتلقون تهديدات إذا ما صدقت تنبؤاتهم.

وبحسب المصادر، فإن أكبر طاقم حماية أمنية يوجد حول منزل إحدى العرافات في مدينة بغداد التي تعدّ أشهر العرافات وسبق أن تلقت تهديدات بالتصفية من قِبل مسلحين وربما سياسيين كبار، بحسب الصحيفة السعودية.

XS
SM
MD
LG