روابط للدخول

"المدى" البغدادية: الدباغ إشترط على "العربية" إجراء الحوار مع عزيز


تقول صحيفة "المشرق" ان مراقبين يرون أن توقيت التفجيرات التي شهدها العراق، ربما يكون قد تغيّر واستُقدم بدلاً من يوم 20 نيسان، موعد إجراء الانتخابات. وعدّوها مباغتة عجّل بها قرار الحكومة بحظر سير المركبات يوم الاقتراع.

وتنقل صحيفة "الزمان" بطبعتها البغدادية مطالبات مواطنين بتعطيل الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الى ما بعد الانتخابات لضمان امنهم في ظل العجز الحكومي عن ذلك، فضلاً عن كون الاجراءات المتخذة حالياً قد شلّت حركة السير وبالتالي السوق وجميع مفاصل العمل، بحسب الصحيفة.

من جانب آخر، كشفت صحيفة "المدى" عن خلفيات الحوار الصحفي الذي اعلنت عنه "قناة العربية" واجراه الوزير والناطق السابق باسم الحكومة علي الدباغ مع نائب رئيس الوزراء في عهد صدام حسين، طارق عزيز. ذلك ان مصدراً، وصفته الصحيفة بالمقرب من قناة العربية، افاد بأن القناة سبق وان قدمت طلباً الى الجهات المختصة لاجراء حوارات مع عدد من المسؤولين السابقين في نظام صدام والذين يقضون احكاماً في سجون وزارة العدل، لكن طلبها جوبه بالرفض بسبب الاجراءات الامنية.
إلاّ ان الفرج جاء على يد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الذي قرر مساعدة القناة في الحصول على الترخيص لكنه اشترط ان يقوم هو بمحاورة المسؤولين السابقين وعلى رأسهم طارق عزيز، وكما ورد في الصحيفة.

الكاتب عبد اللطيف الحرز وفي مقال بصحيفة "العالم" يعتبر أن إحدى الأخطاء الشائعة في الخطاب العربي هي تسمية العملية الإنتخابية في النظام السياسي الجديد للشرق الأوسط، بالعملية الديمقراطية مع انها ليست كذلك. مبيناً ان الفرد هنا يتوجه إلى صناديق الاقتراع تضامناً مع عشيرته ومنطقته ومذهبه وجماعته. والتصويت هنا بمثابة إعانة الأخ العشائري أو المذهبي، ظالماً أو مظلوماً، سارقاً أو قاتلاً أو فاشلاً أو جاهلاً. الأمر الذي يفسّر سلوكية الخراف الراضية بالذبح، حينما يتم إعادة التصويت لشخصيات وقوائم وأحزاب وكتل سبق أن لمسنا لمس الجرح فسادها وعنجهيتا.

XS
SM
MD
LG