روابط للدخول

"العالم" البغدادية: خفض الدعم الاميركي لا يعني تغيّر الموقف من العراق


وسط انباء عن خفض الادارة الاميركية دعمها الاقتصادي للعراق الى 22 مليوناً ونصف المليون دولار، بعد ان كانت اكثر من 250 مليوناً العام الحالي، نشرت صحيفة "العالم" عن مسؤول رفيع في السفارة الأميركية ببغداد قوله ان الموازنة لا تزال مجرد مسودة أحيلت الى الكونغرس، والكونغرس قد يوافق عليها وقد يجري عليها تعديلات، وبالتالي لا يمكنهم الادلاء بأي تصريح بشأن الموازنة قبل أن يُصادق عليها. وتنقل الصحيفة رأي النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد المهدي الخفاجي الذي بيّن أن العراق بعد 2003، كان دولة حديثة النشأة وفق وجهة النظر الاميركية، لكن الآن يعطي دعما للاردن ودول اخرى يفوق مقدار الدعم الاميركي له. لذا فان الدعم الاميركي غير مجد اقتصادياً، وموازنة العراق المالية كبيرة. ويكمل الخفاجي قائلاً ان خفض حجم تلك التخصيصات في الموازنة الاميركية، لا يعني تغير موقفهم من العملية السياسية في العراق، فهم ما زالوا داعمين للعملية السياسية ومن مصلحتهم ان تستمر، لكن العراق لا يحتاج لدعم اقتصادي بقدر الدعم السياسي.

ويشير باسم الشيخ في المقال الافتتاحي لصحيفة "الدستور" الى ان بعض السياسيين يدخلون انفسهم في مطبات غير مسوغة ويفتحون ابواباً عدة لنقدهم ولتكالب المناوئين عليهم. ويلفت الكاتب الانتباه الى تصريح رئيس الوزراء نوري المالكي الذي ربط فيه بين استضافته في البرلمان وما سيندلع على اثرها من معارك ومشاجرات يدوية لانه سيكشف عن اسماء نواب متورطين بعمليات ارهابية، معتبراً الكاتب ان المالكي لم يكن مجبوراً على تصريح خطير لا يخلو من ادانة مباشرة لرئيس الحكومة نفسه بحسب القضاء، لانه يُعَد متستراً على القتلة والمارقين ولا يعفيه من المسؤولية القانونية نيته الحسنة بأدامة الشراكة في العملية السياسية. ويخلص الشيخ الى أن المالكي لم يكن على صواب في استخدام ورقة من هذا النوع للمناورة جراء مطالبة نيابية لاستضافته في ملف التدهور الامني الاخير.

XS
SM
MD
LG