روابط للدخول

تستعرض حلقة الأسبوع الحالي من برنامج "المجلة الثقافية" مجموعة من الاصدارات الادبية التي صدرت مؤخراً، إذ تنتعش حركة النشر والاصدار بعد تزايد أعداد دور النشر والطباعة المحلية، وعدم وجود رقابة تفرضها جهات رسمية. كما نتوقف مع الكاتب والباحث عقيل الناصري الذي كتب العديد من المقالات والكتب عن شخصية عبد الكريم قاسم وثورة 14 تموز التي يعتبرها تحولاً ايجابياً في تاريخ العراق.

أخبار ثقافية

** اقيمت في مدينة الديوانية فعاليات مهرجان ربيع المسرح العراقي الثاني بمشاركة فرق مسرحية من اربع دول عربية هي مصر ولبنان وتونس والمغرب، بالاضافة الى اربع محافظات عراقية هي البصرة وذي قار وبابل والانبار، فضلاً عن فناني المحافظة. واشارت صحيفة (العرب اليوم) الى تباين الاراء حول المهرجان، فمن جانب رأى بعض الفنانين والمشرفين عليه ان اقامة المهرجان تمثل نجاحاً وتاكيداً لاستمراريته التي انطلقت العام الماضي، فيما لاحظ فنانون ومشاركون اخرون عدم توفر المستلزمات الضرورية الاساسية لنجاح مهرجان من هذا النوع، لاسيما تدهور البنى التحتية، حيث اقيم المهرجان على قاعة قصر الثقافة والفنون في الديوانية.

**عبّر عشرات من المثقفين العراقيين عن استغرابهم ورفضهم لقرار الحكومة العراقية منح (فدائيي صدام) حقوقاً تقاعدية، واعادة من هم بدرجة "عضو فرقة" في حزب البعث المنحل الى الحياة السياسية. ونقلت وكالة انباء السومرية عن بيان قالت ان مجموعة من المثقفين العراقيين وقعوه في بادرة تعكس اهتمام المثقفين العراقيين بما يجري على الساحة السياسية وحرصهم على بيان رأيهم فيه، وجاء في البيان ايضا "ان الكثير ممن عفت عنهم الحكومة العراقية دون وجه حق كان لهم دور في اعمال العنف المسلحة والجرائم التي ارتكبت ما بعد نيسان 2003".

** استكملت الهيئة الادارية لاتحاد ادباء البصرة استعدادتها لانطلاق مهرجان المربد الشعري العاشر الذي سينطق في 23 من الشهر الحالي بمشاركة نحو 200 أديب ومثفف من محافظات العراق المختلفة، ونحو 40 آخرين من العرب. الخبر الذي ورد على موقع وكالة انباء البصرة اشار الى ان المهرجان سيتضمن فعاليات ثقافية وترفيهية، فضلاً عن القراءات الشعرية. يذكر ان الدورات السابقة لمهرجان المربد الشعري سبق ان تعرضت لموجات من النقد المتكرر لاسباب مختلفة، منها سوء التنظيم او الافتقار الى المعايير المناسبة لاختيار الشعراء المشاركين.

** تسبب اللصوص في غلق متحف اللوفر في باريس بسبب كثرة حوادث السرقة والنشل، فقد اضرب نحو مئتي موظف في متحف اللوفر عن العمل احتجاجاً على تعرضهم للسرقة داخل اجنحة المتحف. وقال موظفون في المتحف ان نشالين، بينهم اطفال، يستهدفون جيوب السياح والموظفين على حد سواء. وقالت وكالات انباء عالمية ان السرقات أمست اكثر عنفاً في الاونة الاخيرة، وان مئة من الموظفين تجمعوا امام مقر وزارة الثقافة للتعبير عن احتجاجهم، واستقبل المسؤولون في الوزارة وفدا عنهم لبحث الموضوع ومعالجته.

عبد الكريم قاسم كما يراه عقيل الناصري

تاريخ العراق السياسي الحديث مثار جدل وتباين واسع في الاراء، وضيف (المجلة الثقافية) في هذه الحلقة الباحث الدكتور عقيل الناصري الذي اصدر عدة كتب وبحوث تمركزت اساساً حول شخصية عبد الكريم قاسم وثورة 14 تموز، التي يراها تغيرا ايجابيا في التاريخ العراقي الحديث.

اصدر الناصري سبعة كتب عن هذا الموضوع اضافة الى اكثر من مئة مقالة ودراسة حول الموضوع، واصداره للكتب والابحاث بدأ تقريبا في فترة منتصف الثمانينات وكان حينها من المعارضين لدكتاتورية صدام حسين، ثم حاول التخصص في شخصية عبد الكريم قاسم وفي ثورة 14 تموز التي "نقلت العراق الى عالم الحضارة" كما يرى، حيث اسست لمنظومة ثقافية اجتماعية سياسية تخالف في جوهرها ما كان مخططا له في العهد لملكي، وهو يقول انه سعى الى الموضوعية قدر الامكان، دون ان يدعي اقصاء ذاته واثرها في تناول الموضوع، اذ انه لا يخفي تعاطفه مع ثورة الرابع عشر من تموز وشخصية عبد الكريم قاسم.

كتابه الاول (الجيش والسلطة في النظام الملكي: دفاعا عن ثورة 14 تموز) سعى فيه للاجابة على تساؤل مدى مسؤولية ثورة 14 تموز عن فتح الباب للانقلابات العسكرية في الحياة السياسية العراقية؟ ثم افضى تعمقه في شخصية الزعيم الى كتابه الثاني (عبد الكريم قاسم في يومه الاخير)، بعدها اصدر (قراءة اولية في سيرة عبد الكريم قاسم)، ليتبعه بكتاب (من ماهية سيرة عبد الكريم قاسم 1914-1958) والذي تطرق فيه الى اهم المنعطفات في سيرة قاسم، ثم كان الكتاب الخامس المسمى (الثورة الثرية) الذي تناول ثورة 14 تموز مكن مختلف الجوانب السياسية والاجتماعية والعسكرية. اما كتابه السادس فكان (استعادة عبد الكريم قاسم) وهو يشمل سلسلة من اللقاءات الصحفية والاذاعية التي توثق لموضوع الكتاب. وكتابه السابع (عبد الكريم قاسم وثورة 14 تموز في مصائر الاخرين) عبارة عن مناقشة لاراء اكثر من 30 كاتبا تناولوا هذه الشخصية والحدث السياسي الهام.

اصدارت ثقافية

لا تزال عملية اصدار الكتب بانواعها مستمرة بعد تزايد دور الطباعة الاهلية في العراق وعدم وجود رقابة رسمية على المطبوعات، والطابع العام الذي يلاحظ على هذه الكتب والمنشورات انها ذات طابع ادبي على الاغلب.

من الكتب التي صدرت مؤخرا كتاب (بين الماسة والفحام) للكاتب خالد ناجي ناصر، وهو رواية صادرة عن دار سندباد للنشر والاعلام ويقع في 176 صفحة من القطع المتوسط. جاء في الغلاف الخلفي للكتاب الاشارة الى انه ينطوي على حيرة الذات وقلقها الوجودي امام هذا السؤال المهم: لماذا نحارب؟ ولماذا حاربنا؟، وهل نحن حقا الذين جنينا الثمار بعد الحرب؟
كتاب آخر صدر مؤخرا كان بعنوان (سدرة الحسين)، وهو ديوان شعري لصلاح جلال صدر عن مطبعة (بيره ميرد) في السليمانية، وجاء على ورقة التعريف بالكتاب انه " طبع على نفقة سيدة العراق الاولى (هيرو ابراهيم احمد)"، والكتاب يقع في 201 صفحة من القطع المتوسط. نقتطف فقرة من اول نصوصه:

الروح الخالد للحسين
كان يرتقي مرقده في رؤياي
مغطى باوراق السدرة
موحدا الشيعة والسنة
تحت فضاء رايته
تورق براعم اللغة من اللالغة.


وفي عالم المجلات والدوريات، نتوقف عند العددين الثالث والرابع من مجلة (امضاء) التي تتميز عن المجلات الاخرى بانها تعنى بفن القصة بالذات. تصدرت غلاف العدد صورة للقاص العراقي المعروف محمد خضير، اما متن المجلة الذي امتد على 340 صفحة من القطع الكبير فتضمن مواضيع متنوعة اندرجت تحت الابواب الاتية: قصص، نقد، حوار، دراسات، قاص العدد، شهادات. وكان الحوار مع القاص محمد خضير، اما قاص العدد فكان عبد الرزاق الشيخ علي.

XS
SM
MD
LG