روابط للدخول

بغداد: ازياء تركز على الفلكلور لكنها تجاري الحداثة


تتطلع المرأة العراقية الى ارتداء ازياء تتصف بالحداثة وتناسب ذوقها وثقافتها الاجتماعية المحافظة، باحثة عن تصاميم عراقية وعربية تلبي هذا التطلع.

وتقول السيدة صبا النداوي انه "رغم محاولات المصممين احياء عروض الازياء في بغداد، الا هذه العروض بقيت في اطارها الفلكلوري، دون ان تنجح في انتاج ازياء تناسب المرأة العصرية".
وقالت السيدة مروة احمد ان "عدم ابتكار تصاميم عصرية يعود الى الوضع العام للمجتمع والخوف من التصاميم الحديثة لأنها جريئة، لذلك نجد التصاميم العراقية تنجح خارج العراق وخصوصا في دول الخليج كونها تحاكي طابع الازياء هناك".

الى ذلك أكد مصمم الازياء سنان كامل "ضرورة صنع هوية وبصمة خاصة للازياء العراقية ليتعرف العالم عليها، وبعدها نعمل لمنافسة الازياء والتصاميم في العالم، لكي يتقبل المجتمع ذلك بالتدريج ويكون اكثر استيعابا للفكرة".

واضاف كامل ان "تطوير الازياء في العراق ليس بالامر السهل، لانه يحتاج الى تواصل مستمر مع الموضة في العالم، وايجاد مراكز ومؤسسات متخصصة بتعليم فن التصميم".

ولانجاح تلك المحاولات في اعادة اهمية عروض الازياء وتقبلها في المجتمع العراقي تقول الصحفية مروة الامير انها ساهمت بتجربتها الاولى كعارضة ازياء في احد العروض العراقية التي حاول فيها المصمم المزج بين الفلكلور وخطوط الحداثة.

XS
SM
MD
LG