روابط للدخول

وصف ابو حيدر يوم سقوط حكم حزب البعث في العراق في التاسع من نيسان 2003 باليوم السعيد، على الرغم من كل ما أعقب ذلك اليوم من أحداث، يعتقد ابو حيدر أن الخلاص من نظام صدام كان سببا في تحسين الأحوال المعيشية لفئة واسعة من العراقيين.
وتزامنت ذكرى الإطاحة بنظام حكم صدام هذا العام مع صدور مشروع قانون عن مجلس الوزراء يسمح للبعثيين بمستوى عضو فرقة بتولي مناصب في الدولة بعد عشر سنوات منع خلالها البعثيون من تولي مناصب مهمة. وقد أحدث هذا القرار ردود فعل غاضبة في الوسط السياسي، كما رفض مواطنون في كربلاء السماح للبعثيين بالعودة لتولي مناصب عليا بحسب المواطن ابو علاء.
ويعتقد كثيرون من اهالي كربلاء ان البعثيين الذين تسببوا في معاناة العراقيين ابان حكم حزب البعث لم يحاكموا بعد.

ويشير المواطن أبو قيس الى ان الدولة بعد 2003 لا يمكن لها أن تكافئ البعثيين ممن ارتكبوا فظائع بحق العراقيين وتهمل الشرائح الاجتماعية التي دفعت ما يسميه ثمنا باهظا لحكم حزب البعث.
ويصف المواطن ابو جلال (تجاوز الستين من العمر) وقد عاصر عدة أنظمة سياسية، نظام حزب البعث بأنه الأسوأ بين الأنظمة التي مرت على العراق منذ تاسيسه.

ومع إشادته بتحسن أوضاع البلاد من الناحية المعيشية على الاقل بالنسبة لشريحة لابأس بها من المواطنين، إلاّ ان ابو جلال يعتقد بأن على الدولة أن تلتفت إلى الشرائح الأكثر فقرا في المجتمع.
وعلى الرغم من مرور عشر سنوات على الإطاحة بحكم حزب البعث المتهم بانتهاكات مروعة لحقوق الانسان ما زال ملف هذا الحزب مفتوحا وعرضة للاثارة من وقت لآخر.

XS
SM
MD
LG