روابط للدخول

مسؤول: 74% من مسروقات المتحف الوطني لم تُسترجع بعد


داخل أروقة المتحف الوطني العراقي

داخل أروقة المتحف الوطني العراقي

بعد مرور عشر سنوات على تعرّض المتحف الوطني العراقي للنهب والتخريب، لا تزال ابواب معظم قاعاته مغلقة بسبب عدم إكتمال عمليات تأهيلها، فضلاً عن ان آلافاً من قطعه الاثرية المختومة لم يتم إسترجاعها لغاية الآن، بالرغم من الجهود التي تبذلها دائرة الآثار العراقية في هذا الخصوص.

ويقول المستشار في وزارة السياحة والاثار بهاء المياحي انه تم إسترجاع أربعة الاف قطعة فقط، من أصل 15 الف قطعة أثرية، وهذا ما يدعو برأيه للاسف والحزن معاً.
واشار المياحي الى ان دولاً عديدة سمحت لمنظمات متخصصة في سرقة الاثار بالعمل على اراضيها، معرباً عن أمله بان يتم تشكيل جماعة ضغط (لوبي) في المنظمات الدولية للدول التي تعرضت ممتلكاتها الثقافية للسرقة، وتوحيد الصف امام الدول التي تسمح للانشطة غير القانونية في مجال المتاجرة بالاثار المسروقة.
وقال المياحي ان 52 دولة تتعرض ممتلكاتها الاثرية للسرقة، لكن الجريمة الاكبر حصلت في العراق عندما تم نهب المتحف الوطني في عام 2003.

من جهته بيّن مدير المكتب الاعلامي لوزير السياحة والاعلام حاكم الشمري انه لم يجرِ لغاية الآن افتتاح رسمي للمتحف واقتصرت الزيارات على طلبة المدارس والكليات والوفود الاجنبية، مؤكداً ان ابواب المتحف ستفتتح رسميا نهاية العام الجاري، بعد إستكمال جميع عمليات التأهيل والاعمار الجارية لقاعاته المتنوعة.

يشار الى ان المتحف العراقي في بغداد تأسس عام 1923، ويحتوي على مجموعات أثرية تؤرخ تاريخ بلاد ما بين النهرين، ويضم مقتنيات متنوعة من حقب حضارية عديدة، مثل السومرية والآشورية والبابلية، فضلاً عن مقتنيات متنوعة من الفنون الإسلامية.

XS
SM
MD
LG